البحث في وقعة الجمل
١٢٥/٤٦ الصفحه ١٤٧ : نفذت سهامهم ] (٢).
فأتاه عليهالسلام
وقال له : « لِمَ لا حملت على القوم ؟ ».
قال : لم أجد متقدماً
الصفحه ١٥٠ : مالكاً معي.
فلم يجبه أحد ، ولا احد يعلم من الذي
يعنيه لشدة اختلاط الناس ببعضهم ، وثور النقع ، فلو قال
الصفحه ٣٩ :
المكان (١).
كتاب
عائشة الى أهل المدينة
روى الواقدي عن رجاله قال : لما أخرجَ
القومُ عن عثمان بن حُنيفٍ
الصفحه ٤٧ : البجلي ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لنسائه
الصفحه ١٠٢ :
للخلافة لانه ابن
عبيدالله عمّ عائشة ، وادعاء الزبير لانه صهر ابيها ، والله ، لئن ظفر الزبير
بطلحة
الصفحه ١٢٠ :
روي عبد الحميد بن عوان العجلي ، عن
سلمة بن سهيل ، قال : لمّا انتهى مسير امير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٣٩ :
فقال : كفر عن يمينك ، لئلا يتحدثنّ
نساءُ قريش ، إنّك جبنتَ ، وما كنت بجبان.
قال : صدقت إذاً
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام ، فالحافظ ابن عساكر يخبرنا في روايةٍ
بسندٍ عن عبيدالله بن ابي الجعد ، قال : سئل جابر بن عبدالله عن
الصفحه ٤٦ : رباطاً وعمدوا الى لحيته ـ وكان شيخاً كثّ اللحية ـ فنتفوها حتى لم يبق
منها شيء ، وقال طلحة : عذبوا الفاسق
الصفحه ٥٥ : بخطام جملي قُتلَ ، حتى أخذهُ ابنُ أُختي عبدالله ، فصحتُ
به وناشدتهُ بالرحمِ أنْ يتجافاني.
فقال : يا
الصفحه ١٠٠ :
وبطنتما له ] (١) واظهرتما العداوة له حتى بلغتما فيه
مجهودكما ، ونلتما منه مناكما ، فخذ حذرك يا ابن
الصفحه ١٢٦ : الارشاد : ابن
حنيف عاملي.
(٣) السبابجة : قوم
صالحون كان امير المؤمنين عليهالسلام
سلم بيت المال بالبصرة
الصفحه ١٣٥ :
فلما اتى الى امير المؤمنين عليهالسلام قال له : جعلت فداك ، انظرني امرك
واجمع اصحابك وانصارك
الصفحه ٤٥ : ابن حنيف ، والذي
كان من اهم بنود الصلح ، وهو : هل طلحة والزبير اكرِها على بيعة الامام عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فسألته ان يؤمن ابن اختها عبدالله بن
الزبير ، فأمنه ، وتكلم الحسن والحسين عليهماالسلام
في مروان