الصفحه ١٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
] وانتَ تعنقني في بني عوف ، إذ قال لك : أتحبّ يا زبير علياً ؟
__________________
(١) ذكر ابن
الصفحه ١٤٢ : كتاباً موقوتاً ، وقد أردتُ ان اقولَ لك ذلك.
قال : أفتؤمنني وأومنك.
قال : نعم.
فحولا عن خيلهما
الصفحه ٣٤ : القرآن ذيلك فلا تندحيه ، وسكِّن عُقيراكِ فلا تصحريها ، الله من وراء هذه
الامة ، لو علم رسول الله
الصفحه ٤٩ : والناكثين ؟
فعن حُذيفة قال : لو احدثكم بما سمعت من
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لوجمتموني (١) ! قالوا
الصفحه ٢٨ : سماعها تولي الامام امير المؤمنين الخلافة فرحة مسرورة تود لو
ان طلحة أو الزبير تولّيا هذا الامر من بعد
الصفحه ٧١ :
يرون لهم فضلاً على
سائر الناس ، وإنّهم اولى بالامر من دون قريش ، وإنّهم إنْ وَلُوهُ لم يخرج عنهم
الصفحه ٩١ : اوتارِ
واللهِ لو كان ذَميُّ مُجاورنا
ليطلب العَزّ لم نقعد عن الجارِ
الصفحه ٩٤ : الامرُ عليك ، وَوَلِي زِمامَهُ غيرك ، فدعْ مناوأة من لو كانَ افترش فِراشه
صدر الامر لم يعْدل به غيره
الصفحه ١٠٦ : صادِقينَ ] (٥).
فوَالله لَوْ لَمْ يصيبوا من المُسْلمين
الا رَجُلاً واحِداً مُتعمِدِين لِقَتْلِهِ ، بلا
الصفحه ١١٤ :
لو ان معتصما من زلة احد
كانت تبدل [ إيحاشا بايناس ] (١)
تحرك
الصفحه ١٢١ : بها
حَتى لَقوا الله صادقين في اللهِ.
لَو لَمْ يُصيبُوا من المُسلمينَ إلا رَجُلاً
واحِداً مُتعمّدين
الصفحه ١٢٣ : ، ولَئنْ كُنتُ شَركتُهم فيه إنَّ
لهم نصيبهم فيه ، ولَئنْ كانوا وَلُوهُ [ دوني ] (٥) [ فما تَبعتُهُم إلا
الصفحه ١٢٤ :
ما أعتذرُ ممّا فعلتُ ، ولا أتبرأ ممّا
صَنَعتُ ، [ فيا خيبةً للدّاعي ومَنْ دعا ، لو قيلَ له : الى
الصفحه ١٢٨ : حسدوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على ما أخذه منه ، فقالوا للاعرابي : لو تبلغت به الى السوق بعته
الصفحه ١٣٣ : : وسمعت عماراً يقول : والله
لو ضربتُمونا حتى نبلغَ سعفاتِ هَجَر لعلمنا أنا على الحقّ وانكم على الباطل