البحث في وقعة الجمل
١٢٤/٣١ الصفحه ١٩ : اليّ رسول الله : ان
الامة ستغدر بك » (٢)
، لذلك لم يجد الامام عليهالسلام
بداً من قتال القوم كما قال
الصفحه ٢٣ :
الى طلحةَ ، وعثمان
محصور ، وهو على فرس أدْهم ، وبيدهِ الرُمْحُ يجولُ حولَ الدار ، وكأني أنْظُرُ
الصفحه ٣٣ : الفتنة ، والسعي في شق عصا المسلمين واهراق دمائهم.
فقد كتبت ام سلمة الى عائشة عندما عزمت
على الخروج الى
الصفحه ٣٩ :
المكان (١).
كتاب
عائشة الى أهل المدينة
روى الواقدي عن رجاله قال : لما أخرجَ
القومُ عن عثمان بن حُنيفٍ
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لنسائه ، ثمّ اردفه بتحذير شديد الى
عائشة :
« كأني بأحداكن وقد نبحتها كلاب الحوأب
» ثمّ قال
الصفحه ٤٩ : حيث يسؤكم وجوهكم (٢).
بعد هذه المقدمة الموجزة ، هل يمكننا ان
نصدق على ان عائشة عند مسيرها الى البصرة
الصفحه ٧٠ :
فقلت : والله إنّك لصبور.
قال : « فماذا أصنع ؟! ».
قلتُ : قُم وادع الناس الى نفسك ، واخبرهم
الصفحه ٧١ :
هذا السُّلطان الى احدٍ ابداً ، وحتى كان في غيرهم تداولتموهُ بينكم ، ولا ـ والله
ـ لا تدفعُ قريشٌ إلينا
الصفحه ٨٧ : ، وطلب ثأرهِ لازمٌ علينا ، فلا خيرَ في امرئٍ يعدلُ
عن الحقِّ ، ويميلُ الى البَاطل ، عن نهج الصّدق
الصفحه ٩٥ : سجني واتوسد الاسلام ، واستشعر العاقبة ، فأعدل ابا عبد
الرحمن زمام راحلتك الى محجة الحقّ ، واستَوْهب
الصفحه ١٠٧ :
فصل .. في
خروج ام المؤمنين عائشة رضي الله
عنه الى البصرة ونصح ام سلمة
زوجة رسول الله
الصفحه ١١٥ : كلابهم ، فتذكرت ما قال لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فقالت : ردوا بي الى حَرَمِ رسول الله
الصفحه ١١٧ : خزيمةُ بن ثابت ذو الشّهادتين
وستمائة رجل من طي ، فلما انتهى به المسير الى الربذة (٢) من الكوفة ، قال
الصفحه ١٤٠ :
؟
قال : ان مردنا الى الله عزّوجلّ يفعل
ما يشاء.
فقال عليهالسلام
: ( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ
اللهُ
الصفحه ١٥٠ :
خلِّ عن الخطام ودونك القوم ، خلاه
والتقى بمالك النخعي الاشتر ، فاعتركا ملياً حتى سقطاً الى الارض