البحث في وقعة الجمل
١٢٤/١٦ الصفحه ٨٢ :
الامة وابتغِ الى
ربّك سبيلاً ، فقد أحكمتُ لك الامر على من قبلي لك ولصاحبك على ان الامر للمقدّم
الصفحه ١٢٢ : واعوَانكَ على أعْدَائِك ، ولو دعوتنا الى
اضعافهم احتسبْنا الخير ورجونا الشهادة بين يديك ، فطب نفساً وقرّ
الصفحه ١٤٩ :
وطلحةُ بن عبد الله.
قال [ المصنف رحمهالله ] :
فجاء خُزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الى
امير
الصفحه ٢٨ :
الشقاق من حولها ، وتعبئ
الجيوش لمخالفة الامام واظهار الفتنة ، وتكتب الرسائل الى بعض الشخصيات
الصفحه ٣٠ : خليفتُكِ الذي كُنْتِ تُحرّضينَ على قَتْلِهِ. فقالت : بَرئتُ الى
اللهِ من قاتلِه. فقال لها : الآن ! ثمّ قال
الصفحه ٣٨ :
« اما بعد : فأنا ابنك الخالص ان اعتزلت
هذا الامر ، ورجعت الى بيتك ، وإلا فأنا أوّل من نابذك
الصفحه ٥٥ :
أمسينا بعثنا الى عائشة واستأذنا عليها فأذِنتْ لنا ، قالت كبشة : فدخلتُ في نسوة
من الانصار فحدثتنا بمخرجها
الصفحه ٩١ :
فكيف عثمان إذ يدفنُ بمزبلةٍ
على القُمامةِ مطروحاً بها عارِ
فازحف اليّ فاني
الصفحه ٩٣ :
كانت كريهة مَوْرِد النّهلاتِ
وكتب يعلى بنُ اميّة الى معاوية :
اما بعدُ ، فانا وانتم بني
الصفحه ١٢٤ :
ما أعتذرُ ممّا فعلتُ ، ولا أتبرأ ممّا
صَنَعتُ ، [ فيا خيبةً للدّاعي ومَنْ دعا ، لو قيلَ له : الى
الصفحه ١٤١ :
مقتل الزبير
بن العوام
قال [ المصنف ] :
ولمّا انصرف الزبيرُ الى وادي السّباع (١) ، وكان به
الصفحه ١٤٥ : مروان يوماً وقد ذكر عثمان وقتل طلحة : ولولا ابي
قتله لم يزل في قلبي جرحه الى اليوم.
وقال عبد الملك
الصفحه ١٥٢ : ] ، فرفع
الهودج وجعل يضرب الجمل بسيفهِ.
[ امير
المؤمنين عليهالسلام يأمر بأعادة عائشة الى
المدينة ]
قال
الصفحه ١٥٧ :
الدبر الى مصيرهم بشقائِهم ، فكانت المرأة عليها اشأم من ناقة الحجر ، فخذلوا
وأدبروا دبراً ، فقطعت بهم
الصفحه ١٦٤ : مَنَّ الله
تعالى عليهِ بما هو اهله من الظفرِ على أصحاب الجمل ، دخل عليه بجماعةٍ من اصحابه
الى بيت مالَ