البحث في وقعة الجمل
١٥٠/١٦ الصفحه ٢٨ :
الشقاق من حولها ، وتعبئ
الجيوش لمخالفة الامام واظهار الفتنة ، وتكتب الرسائل الى بعض الشخصيات
الصفحه ٤٢ : عليهالسلام إليها : مَنْ رجال البصرة ؟
قال : ثلاثة ، كلهم سيد مطاع : كعب بن سُور
في اليمن والمنذر بن ربيعة
الصفحه ١٢٥ : راجعها في الغارات. وابن ابي
الحديد في شرح النهج فقال : انها خطبة للامام عليهالسلام
بعد مقتل محمد بن ابي
الصفحه ٩٤ : عبد مناف جد الامام عليّ عليهالسلام ومعاوية ، يعني بذلك ان الخلافة ان
صارت في البيت العلوي ، فهي لن
الصفحه ٤٤ :
رد
الاحنف عليهما
وكتب الاحنف اليهما :
« اما بعدُ ، فإنه لم يأتنا من قبلكم
أمرٌ لا نشك فيه الا
الصفحه ٣٣ : لموقفهم في نكث بيعة الامام عليّ عليهالسلام
، والمطالبة بدم عثمان ، وتحريض الناس للالتحاق بركب الشر ، لكن
الصفحه ٥٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو يلعن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان ، أمّا أحياؤهم فيقتلون في الفتنة
الصفحه ٦٩ : ، وضاق على الناس مع كبره ، ودفن في داره سنين ثمّ نقل الى
مقابر قريش بالقرب من الامامين الكاظم والجواد
الصفحه ١٧ : ) لذا صلىاللهعليهوآلهوسلم
اخبر علياً عليهالسلام بأنه سيكون
له يوم مع أراذل الامة ، كما في قوله
الصفحه ١٨ : عليهالسلام بقتالهم.
نقول : النكثُ في اللغةِ ، هو نكثُ
الاكسيةِ والغزل ، قريبٌ من النقضِ ، واستعير لنقض
الصفحه ٣٠ :
وأنتِ أمرتِ بقتلِ
الإمامِ
وقلتِ لنا إنّهُ
قد كَفَرْ
فهبْنا أطعناكِ في
قَتلِهِ
الصفحه ٥٣ :
عائشة عن هزيمة اصحاب الجمل
لقد اصطف الطرفان في الموضع المعروف
بالخُريبة القريب من البصرة ، ومن ثمّ
الصفحه ٧٤ : يستنهضونه في طلب دم عثمان ، وأوعدوه بالقيام معه وان يكونوا له اعواناً
وانصاراً ، فأجابهم الى ذلك الا انه
الصفحه ١٢٢ : ، زُمراً ، وهو عليهالسلام
مقيم بذي قار.
وصول الامام
امير المؤمنين عليهالسلام واصحابه الى البصرة
ثم
الصفحه ١٣٤ :
ايّها الناسُ ، ما
انصفتم نبيكم صلىاللهعليهوآلهوسلم
، حين كففتم عقايلكم في بيوتكم ، وابرزتم