الصفحه ٥٩ : عنه السيد ضامن في كتابه ( التحفه ) (٢).
ولم نعثر على سنة مولده ، وأما سنة
وفاته فيستفاد مما جاء في
الصفحه ١٢٧ : ما في كتابِ الله عزّوجلّ
» (٣).
قال المسعودي (٤) :
ذكر عن المنذر انه ساق الحديث حتى قال :
وكان
الصفحه ٤٠ : ، فإذا
جاءَكم كتابي هذا فأسمعُوا وأطيعُوا واعينوا على ما سمعتم عليه مِنْ امر الله. وكَتَبَ
عُبيدُالله بنُ
الصفحه ٦٠ :
عن الجزء الثالث من
كتابه ( تحفة الازهار ) انه كان حياً سنة ١٠٨٨ ه (١).
مكانته
العلمية :
كان
الصفحه ٦٣ :
التعريف
بالكتاب
لقد صنف السيد ضامن كتابه هذا عن أحداث
فتنة البصرة التي اشعل فتيلها الزمرة
الصفحه ١٩ :
واين هُم من حديث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يعلن للملأ : « إن وَليتُم علياً يَسلُك
بكم
الصفحه ٤٨ : يَمينها وشِمالها خَلقٌ كثيرٌ ، كُلُّهم
في النار ، وتنجُو بعد ما كادَتْ » (٢).
وفي حديث آخر فيما قال
الصفحه ٣٨ : ».
كتاب
عائشة الى حفصة
ولما بلغ عائشة نزول أمير المؤمنين عليهالسلام بذي قار ، كتبت الى حفصة بنت عمر
الصفحه ٧٩ :
فأمضيتُ ما دلاني
عليه فأتبعته ولم أحتج الى رأيكما فيه ولا أرى غيركم ، ولو وقع ما ليس في كتاب
الله
الصفحه ٩٨ :
وكتب في اسفل الكتاب هذه الابيات شعراً (١) :
معاوي ما أمسى هوى يستقيدني
إليك
الصفحه ٢١ : جهنم ، لم يَجُز إلا من معه كتاب
ولاية عليّ بن ابي طالب » (١).
والمعروف ان طلحة والزبير وامثالهم
مزقوا
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام
جميع اعماله بالكتاب المجيد والسنة الواضحة
في السبب
الموجب لنكث طلحة بن عبيدالله والزبير
بن
الصفحه ٨٤ : ، وضعْفِ القُوى.
فإذا قرأت كتابي هذا فدِبّ دبيبَ البُرد
في الجسد النَحيف ، وسَرّ سير النجوم تحت الغمام
الصفحه ٨٩ : مني. غير سابقك بقولٍ ، ولا متقدّمك بفعلٍ ،
وانت ابنُ حرب وطلابُ التِّراتِ (٢)
، وابي الضّيم ، وكتابي
الصفحه ٩٤ :
النقائِع عن قليل
تصلُّ لحومها ] (١).
وكتب في اسفل الكتاب (٢)
:
لِمثْلِ هذا اليوم اُوصي