الصفحه ٥٩ :
ترجمة المؤلف
اسمه
ونسبه :
هو السيد ضامن ابن السيد شدقم بن زين
الدين علي بن بدر الدين حسن
الصفحه ٦٢ :
كان من المعاصرين للسيد زين العابدين بن
نور الدين بن عليّ بن الحسين الموسوي ـ يروي السيد عبد الرضا بن
الصفحه ١٢٣ : نُصْرةً له ، والله ما [ صَلحتْ ] (١) دُنياً ولا دَينٌ إلا به ، الا وإنّ
الشّيطانَ قد جَمَعَ حِزْبَهُ
الصفحه ٢٠ : حقّ ، وتهرق في سبيلهما الدماء ، وإذا عرضنا
الموضوع على الدين والعقل فأيّ منهما صاحب الحقّ والعدل
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان النساء يحتملن الجهاد عهد إليك ، عُلْتِ عُلْتِ ! بل نهاك عن الفرْطة في البلاد
، انّ عمود الدين
الصفحه ٣٥ :
على تلك ، أطوع ما
تكونين لله إذا الَزِمته ، وانصرُ ما تكونين للدين ما حللتِ فيه ، ولو ذكّرْتك
الصفحه ٤١ : لتكونوا على ما كنتم عليه من النيةِ في نُصرة دين الله والغضب للخليفةِ
المظلوم
الصفحه ٦١ : ء ، أو الطبيب الحاذق ، وبقية الحكماء الفائق ، عبد الرضا بن شمس
الدين بن علي. وفي موضع آخر يقول : جامعه
الصفحه ٧١ :
بن عقبه والصواب كما في الاصل.
(٢) جده بدر الدين
حسن النقيب مؤلف ( زهر الرياض ) سنة ٩٩٢ ه.
الصفحه ٧٢ : والتسليم ، وهذه
بيعةٌ عامةٌ ، فَمَنْ رَغِبَ عنه رغب عن دين الاسلام واتبع غيرَ سبيل الهُدى
الصفحه ٨٧ : ، النارُ ولا العار ، الا واِنّ
الله جل ثناؤه لا يرضى بالتَّعذيرِ في دينه ، فشمِّر أطرافَكَ لدخولِ العراقين
الصفحه ٩٥ : عوَض من ركوب المآثم ونقص
في الدين.
اما انا فلا علي بني اميّة ولا لهم عليّ
ان اجعل الحزم داري والبيت
الصفحه ١٠٥ : الفرق بين المسلمين وأن
يقود أكثرهم الى الكفرِ ويعَور الدْينُ ، لكُنّا قد غيّرنا ذلك بما استطعْنا. وقد
الصفحه ١١٠ :
ذلك اطوع [ ما
تكونين لله ما التزمتيه ، وابصري ما تكونين للدين ما جلست عند بيتك ] (١).
ثم قالت
الصفحه ١٢١ : قد بلغها أن أهل الفضل منهم وخِيارَهم في الدين قد اعتزلوا وكرِهوا ما صَنع
طلحةُ والزُّبير ].