الصفحه ٥٩ :
ترجمة المؤلف
اسمه
ونسبه :
هو السيد ضامن ابن السيد شدقم بن زين
الدين علي بن بدر الدين حسن
الصفحه ١٢٨ : مروج الذهب.
(٣) سقطت من الاصل
ووردت في مروج الذهب.
(٢) قال الشيخ
المفيد : حدثنا محمد بن الحسن ، عن
الصفحه ١٣١ : شابٌ حسن الوجه ، وعن شمالِهِ (٣) مثله ، وبين يديه شابٌ ليس هو ببعيد
منهما.
فقلت : من هؤلاء ؟
فقيل
الصفحه ٦٠ : » (٢).
وقال عنه صاحب الاعلام : ضامن بن شدقم
بن علي بن حسن النقيب المدني : أديب إمامي ، له علم بالانساب. صنف
الصفحه ٦١ :
المثيرة ، فرتبتها على أحسن ترتيب في نسل ابي محمد الحسن ).
وأول المجلد الثاني : ( الحمدُ لله الذي
لا ند
الصفحه ٧١ : (١).
قال جدّي حسن المؤلف ( طاب ثراه ) (٢) : وفي يوم السبت ثامن عشر من ذي الحجة
سنة ٣٥ من الهجرة بايعت الناس
الصفحه ١٤٥ : .
وروى أبو سهل عن الحسن ، قال
: لما رمي طلحة ركب بغلا ، وقال لغلامه :
التمس لي مكاناً أدخل فيه.
فقال
الصفحه ١٦ : الدنيا » (١).
وروي ان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ذات يوم جالساً ، وحوله عليّ وفاطمة
والحسن
الصفحه ١٩ : ، والروايات التي جاءت مستفيضة ومتواترة وحسنة الاسناد ، وكذا
الروايات الكثيرة المسندة في حقٍّ من نصب العداوة
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام : « إن عثمان قد أرسل اليّ أنكم قد
قتلتموهُ عطشاً وان ذلك ليس بالحَسَنُ ، والقتل بالسلاح أحْسنُ له
الصفحه ٢٣ : طلحة ما هذا الامر الذي وقعت فيه ؟ »
فقال : يا ابا الحسن بعدما مسّ الحزمُ الطبّيين. فانصرف عليّ حتى اتى
الصفحه ٢٦ : تُصْغُوا الى قولها ) (١).
وروى الحسنُ بن سعدٍ قال : ( رَفَعَتْ
عائشةُ ورقةً من المُصحَفِ بين عُودينِ من
الصفحه ٤٨ : : « انظري يا حميراء لا تكونين هي » ثمّ التفت الى عليّ فقال
: « يا ابا الحسن إن وليت من أمرها شيئاً فارفق بها
الصفحه ٦٢ : ، منهم : أبو عقيل
الدورقي الازدي التاجي ، واسمه بشير بن عقبة ، سمع الحسن وقتادة وغيرها. وقد نسب
قوم الى
الصفحه ٧٣ : : فجلسوا جميعاً ، وتحدثوا نجياً ،
ثمّ جاء إليه الوليد بن عُقبة بن ابي معيط وقال : يا أبا الحسن ، إنّك قد