البحث في وقعة الجمل
١٤٩/٩١ الصفحه ٩١ :
فكيف عثمان إذ يدفنُ بمزبلةٍ
على القُمامةِ مطروحاً بها عارِ
فازحف اليّ فاني
الصفحه ٩٤ : الناسُ
لا يعط ضَيْماً أو يحزَّ الراسُ
وأمّا سعيد بن العاص فأنه كتب الى
معاوية
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لسُهيل بن عَمرو لطلبه على ردّ من أسْلَمَ مِنْ مواليهم :
« لتنتهين يا معشر قُريش أو ليبعثَ الله
الصفحه ١٤٧ : محمّد بن الحنفية (١) ، يأمره ان يحمل على القوم ، فأبطأ
بالحملة عليهم ، وكان بأزائه [ قومٌ من الرماة قد
الصفحه ٤٠ : ، فإذا
جاءَكم كتابي هذا فأسمعُوا وأطيعُوا واعينوا على ما سمعتم عليه مِنْ امر الله. وكَتَبَ
عُبيدُالله بنُ
الصفحه ٣٣ :
، فقلتُ : كيف سَمَّيتهِ بعبد الرحمن ؟ قالت : حُباً لعبدِ الرحمن بنِ مُلْجم قاتل
عليّ (١) !!
رسائل
طلحة
الصفحه ١١٧ : خزيمةُ بن ثابت ذو الشّهادتين
وستمائة رجل من طي ، فلما انتهى به المسير الى الربذة (٢) من الكوفة ، قال
الصفحه ٣٢ : عليهالسلام
، فذكر أبو الفرج الاصفهاني رواية بسند اسماعيل بن راشد قال : لما أتى عائشة نعي
عليّ امير المؤمنين
الصفحه ٧٨ :
ألا تخبراني ادفعتكما عن حقٍّ وجب لكما
عليّ (١) فظلمتكما (٢) اياه ؟ ». قالا : معاذ الله !
قال
الصفحه ٨٨ : احيانا
وقد تألَّقَ اقوامٌ على حَنق
عن غير جُرْم ، وقالوا فيه بُهتانا
الصفحه ١٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لك : إنّك ستخرج عليه وانت ظالمٌ له !
قال : بلى ، قد كان ذلك !
فقال عليهالسلام
: انشدك الله
الصفحه ٨٤ : الحلاحِلا
خيرَ مَعدٍ حَسَباً ونائِلاً
وكتب الى عبدالله بن عامر :
اما بعدُ ، فإنّ
الصفحه ١٢٦ : ، واخرجوا عثمان (٢) بن حنيف عاملي بعد الضرب المبرح ، والعقوبة
الشديدة ، وقتلوا السبابجة (٣)
، وقتلوا حكيم بن
الصفحه ٢٧ :
في هذا الكتاب ، فقال
: لَتَنْتَهِنّ عمّا انت عليه أو لأُدْخِلَنَّ عليكِ جَمْرَ النار ! فقالت له
الصفحه ٨٩ :
المهَدَّلة حين ] (١) انبياعها ، وانا على صحة نيَّتَي ، وقوة
عزيمتي ، لتحريك الرحم لي وغليان الدم