الصفحه ٩٤ : ، وقلت : كأنّا عن قليل لا نتعارف ، فهل نحن الا حيٌّ
من قريش ، ان لم تنلنا الولاية لم يفتئ عن الحقّ ؟ انها
الصفحه ١٠٢ : الراكبةُ الجمل ! لا تحلُّ
عقدة ، ولا تسير عقبةً ، ولا تنزل منزلاً إلا ولله فيه معصية ، حتى تورد نفسها ومن
الصفحه ١١٠ : الناس اليك.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ما يبغضه أحد من اهلي ولا من امتي إلا خرج من الايمان. قالت
الصفحه ١١٢ : عليّ عليهالسلام يخصف نعل
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويغسل
ثوبه إذا اتسخ.
فقلت : ما أرى إلا
الصفحه ١١٣ :
ولو قبلت ما
عنفتها العواذل
كان بها قد ردت
الحرب رحلها
وليس لها الا
الترحل
الصفحه ١١٥ : ؟ قيل لها : هذه موضع يقال له الحوأب ، فقالت : إنا لله ما أراني
الا صاحبة القصة.
قيل لها : وايُّ قصة
الصفحه ١١٨ : اليّ من أمرِكم هذا ، إلا أنْ اقيم حقّاً أو ادفع باطلاً ».
فقلتُ : ان الحاج قد اجتمعوا ليسمعوا
كلامك
الصفحه ١٢٦ : اليهم ، فكبسهم أصحاب الجمل وقتلوهم وذلك بعد معاهدتهم ألا
يقتلوا اصحاب امير المؤمنين عليهالسلام.
قال
الصفحه ١٢٧ : تكشفُوا عَوْرَةً ، ولا تُمثلوا بقتيلٍ ، ولا تَهتِكوا سِتْراًً ، ولا تربوا
شيئاً من أمْوالِهم ، إلا أنْ
الصفحه ١٢٨ : بأضعاف هذا ، فدخل
الاعرابي الشره ، فقال : ألا أرجع فأستقيله ؟ فقالوا : لا ، ولكنّه رجل صالح ، فإذا
جا
الصفحه ١٣٣ : .
وسمعته يقول : والله ما نزلَ تأويل هذه الآية الا اليوم ( يا ايّها الذين آمنوا من يرتدّ مِنْكُم
عن دينهِ
الصفحه ١٣٨ : اسلام إلا ولي فيه بصيرةٌ ، وانا اليوم على شكٍ من أمري
، فما كدتُ ان ابصر موضع قدمي.
وقال له ابنهُ
الصفحه ١٣٩ :
ويعتق من عصيانه ويطلّقُ
كدافق ماء للسراب يؤمّه
ألا في ضلال ما يصبّ ويدفقُ
الصفحه ١٤٥ : : سمعت ابي
يقول : نظرت الى طلحة يوم الجمل وعليه درع ومغفر لم أر منه إلا عينيه ، فقلت : كيف
لي به ؟ فنظرت
الصفحه ١٥٠ : لقتلته وأرحت المسلمين منه.
قالت : أوما سمعت قول النبيّ ( صلىاللهعليهوآله ) : ان المسلم لا يقتل إلا عن