البحث في وقعة الجمل
١٤٩/٤٦ الصفحه ٢٦ :
العاص ، والوليد بن
عقبة بن ابي معيط ، وعبد الله بن كريز بن عامر ، ويعلى بن اميّة ، وغيرهم من
الصفحه ٤٣ : منه ، وغضب له من خيرٌ منك ، والسلام » (١).
ردُّ
كعب بن سُور على طلحة والزبير
فكتب كعب بن سور الى
الصفحه ١٣٠ : بن سعد بن عبادة
الانصاري ، وهؤلاء الذين معه الانصار وغيرهم من قحطان.
ثم مرّ بنا فارسٌ سادس (١) على
الصفحه ١٦١ : عليهالسلام
بعبدِاللهِ بن حميدِ بن زُهَير ، فقال عليهالسلام
: « إنّ هذا أيضاً ممّن أوضَعَ في قتالنا ، [ ثمّ
الصفحه ٢٨ : شُدَّ رحلها واستوت على مركبها سارتْ حتى
بلغت سَرِفاً (١)
ـ موضع معروف بهذا الاسم ـ لقيها عبيد بنُ اُمِّ
الصفحه ١٤٩ : من أصحاب امير المؤمنين أربعة آلاف رجل وقيل ان عبدالله بن الزبير قبض
على خطام الجمل ، فصرخت به عائشة
الصفحه ١١٥ :
منازل بني عبس ، وجدوهم
نازلين على مائة فعوت بهم كلابهم.
فقالت عائشة رضياللهعنه : ما اسم هذا
الصفحه ١٥٥ : عمّ لي من بني الحارث بن تيم
الله يقال له مجمع قال : دخلت مع أمي على عائشة.
الصفحه ٨٥ : ، والْتقَاءِ
لحيْيهِ على فريستهِ ، وساوِر الامر مساورة الذئْب الأَطَلس (١) كَسِيرة القطيع ، ونازل الرأي
الصفحه ١٤٤ :
فبرز له عمرو بن جرموز فقتله ، وقيل
الاحنف بن قيس ، فقال عمرو بن جرموز في قتله له هذه الابيات
الصفحه ١٦٢ : مُغْضَباً لقتلَ أبيهِ ، وهو غُلامٌ
حَدَثٌ [ حينَ قتله ] (٣)
».
ثم مرَّ عليهالسلام
[ بعبدالله بن عُثمان
الصفحه ١٦٤ : مَنَّ الله
تعالى عليهِ بما هو اهله من الظفرِ على أصحاب الجمل ، دخل عليه بجماعةٍ من اصحابه
الى بيت مالَ
الصفحه ١٥١ : ء محمدُ بنُ ابي بكر رضياللهعنه وادخل يده الى اختهِ ، فقالت له : من
هذا المتهجم على حرم رسول الله
الصفحه ٤٦ : ، وعثمان بن حنيف ومن معه من المؤمنين والمسلمين :
إنّ عثمان يُقيم حيثُ ادركه الصلح على
ما في يده ، وإنّ
الصفحه ١٥٧ : البيعة ، فأستشفعوا
إليه بعبدالله بن عباس ، فشفعه وأمرهم في الدخول عليه ، فلما مثلوا بين يديه قال
لهم