الصفحه ٣٨ :
« اما بعد : فأنا ابنك الخالص ان اعتزلت
هذا الامر ، ورجعت الى بيتك ، وإلا فأنا أوّل من نابذك
الصفحه ٤٠ : ، فإنّ الله يقول : (
ما أصابَ مِنْ
مُصيبةٍ في الارضِ ولا في أنْفسكُمْ إلا في كتابٍ مِنْ قَبْلِ أن
الصفحه ٥٣ : ، وما هذا الا تكريم له ، لكن المسكين لا يدري ما تؤول إليه
عاقبة امره ، حتى وقف في ذلك اليوم العصيب وهو
الصفحه ٥٤ : حُزناً عظيماً
وبكاهُ ولم يمنعهُ من الخروج إلا انّ بصرهُ ذهبَ ، ولم يُبايع علياً ولم يقرَبه بُغضاً
له
الصفحه ٥٥ : رجلٌ أو رجلانِ ،
ثمّ تقاربَ الناسُ ولحُمَ الشرّ فصار القوم ليس لهم همّةٌ إلا جملي ، ولقد دخلتْ
عليَّ
الصفحه ٦٣ : الفتية.
لقد جاء هذا الكتاب وان كان مختصراً ، إلا
انه كان غزيراً في مادتهِ التي لا يستغني عنها الباحث عن
الصفحه ٧٠ : الكل وتمّ لك الامر ذلك ما
كنا نبغي ، وإلا فلا بد من ان يجيبك عشرة فتميل بهم على المتمردين اخوان
الصفحه ٧٣ :
ولم تَكُنْ بَيعتكم
لي فلتة وليسَ أَمري وأمْركُم واحداً ، ألا وإِنّي أريدُكم للهِ عزّوجلّ وأنتم
الصفحه ٧٤ : يستنهضونه في طلب دم عثمان ، وأوعدوه بالقيام معه وان يكونوا له اعواناً
وانصاراً ، فأجابهم الى ذلك الا انه
الصفحه ٧٩ : آثرهم بالسبق والله سبحانه مُوفّ السّابق والمجاهد يوم القيامة ، وليس
لكما والله عندي ولا لغير كما إلا هذا
الصفحه ٨٣ : .
الا وان امير المؤمنين عُتِبَ عليه فيكم
، وقُتِلَ في سببكم ، فقبيح القعود عن نُصرته ، والطلب بدمهِ
الصفحه ٨٤ : المنبر مركب ذلول سهل
الرّياض لا ينازعك اللّجام ، وهيهات ذلك إلا بعد ركوب اثباج (٤) المهالك ، واقتحام
الصفحه ٨٧ : ، النارُ ولا العار ، الا واِنّ
الله جل ثناؤه لا يرضى بالتَّعذيرِ في دينه ، فشمِّر أطرافَكَ لدخولِ العراقين
الصفحه ٩٢ :
فرْيَ الأهُبَ (١) بشبا الشفار (٢) ، واما اللّينُ فهيهاتَ ، إلا خُفيةَ
الموت إذ يرتقبُ غفلة الطالب
الصفحه ٩٣ : اميّة كالحَجر
، الذي لا يُبْنَى بغير مَدَر (٢)
، وكالسّيفِ لا يقطع الا بضاربه. وصلَ اليّ كتابك يخبرنا