البحث في وقعة الجمل
١١٥/٣١ الصفحه ١٥ :
مقدمة
تمهيدية
الحمد لله ناصر الحقّ ومخزي الباطل ، وصلى
الله على نبينا محمد سيد المرسلين ، وعلى
الصفحه ٩٩ : حياة نبينا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
نرى حقّ عليّ بن ابي طالب لازماً لنا ، وفضله مبرزاً علينا ، حتى
الصفحه ١٥٣ : للامر فجهزها عليهالسلام ، واتاها في اليوم الثاني ، ومعه بنوه
الحسنُ والحسين واولاده جميعاً واخوته وبنو
الصفحه ٧٠ : تعلم من اين ذلك ؟ ، انما تنظر الناسُ
الى قريشٍ ، وإنّ قريشاً تقول : إنّ آل محمّدٍ
الصفحه ٧٥ : بطاعته واتبعهم لسنةِ [ نبيه محمد رسوله ] (٣) صلىاللهعليهوآله
، واحياهم لكتابه ليس لأحدٍ عندنا فضلٌ
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام مُعتمداً على يدِ المسور بن مخرمة الزُهريِّ
حتى دخل على طلحة بنِ عُبيدالله ، وهو جالس في داره
الصفحه ١٦٠ :
فقال عمّار بن ياسر : الحمدُللهِ الذي [
رَفَعَكَ ] (١)
يا امير المؤمنين (٢)
، وجَعَلَ خدَّهُ
الصفحه ٤٢ :
كتاب
طلحة والزبير الى كعب بن سور
ولمّا اجمعت عائشة وطلحة والزبير
واشياعهم على المسير الى البصرة
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام
جميع اعماله بالكتاب المجيد والسنة الواضحة
في السبب
الموجب لنكث طلحة بن عبيدالله والزبير
بن
الصفحه ١٣٣ : تراهُم
ثم جاء عبدالله بنُ مدمل بأخيه مقتولاً ،
وجيء برجل آخر من الميسرة مذبوحاً فيه سهم ، فقال
الصفحه ١٦١ : عليهالسلام
بعبدِاللهِ بن حميدِ بن زُهَير ، فقال عليهالسلام
: « إنّ هذا أيضاً ممّن أوضَعَ في قتالنا ، [ ثمّ
الصفحه ٨٥ : هذه الابيات
شعراً (٤) :
عليك سلامُ الله قيسَ بن عاصم
ورَحْمَتُهُ ، ما شاء أن
الصفحه ١٣٨ : عيون بني
هاشم حين رأيتها تحت المغافر ، وبأيديهم سيوف حداد ، وتحملها فتية امجاد.
قال : ويلك ، يا بني
الصفحه ١٤٤ :
فبرز له عمرو بن جرموز فقتله ، وقيل
الاحنف بن قيس ، فقال عمرو بن جرموز في قتله له هذه الابيات
الصفحه ١٦٢ : مُغْضَباً لقتلَ أبيهِ ، وهو غُلامٌ
حَدَثٌ [ حينَ قتله ] (٣)
».
ثم مرَّ عليهالسلام
[ بعبدالله بن عُثمان