البحث في وقعة الجمل
١٤٩/١٦ الصفحه ٣١ : على رَجُلَيْنِ مِنْ أهل بيته ، أحدُهما الفضلُ بنُ العبّاس ، فقال
عبدُالله بن العبّاسِ لعكْرمةَ : فلم
الصفحه ٨١ :
يسبقك عليهما عليّ بن
ابي طالب ] (١)
فأنه لا شيء بعد هذين المصرين وقد بايعتهم لطلحة بن عبيدالله من
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام مُعتمداً على يدِ المسور بن مخرمة الزُهريِّ
حتى دخل على طلحة بنِ عُبيدالله ، وهو جالس في داره
الصفحه ٤٨ : عليّ بن مُسهر ، عن هشام بن عُرْوة ، عن ابيه ، عن
عائشة ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩٩ : حياة نبينا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
نرى حقّ عليّ بن ابي طالب لازماً لنا ، وفضله مبرزاً علينا ، حتى
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أمير المؤمنين عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
فصدقه بالغيب المكتوم ، وآثره على كل حميم ، ووقاه كل
الصفحه ١٨ : » (٤).
وعلى هذا الاساس فكل من صفق على يد
الامام عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
بالبيعة ثمّ نكث بيعته فهو مشمول
الصفحه ١٠٢ :
طلحة والزبير الى البصرة
قال الشيخ المفيد رحمهالله في أرشاده (١) :
لما بلغ أمير المؤمنين عليّ بن
الصفحه ٦١ : فيها : يقول جامعه الفقير الى
الله الغني ، ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني : وصلت الى البصرة في شهر
الصفحه ٢٥ : طلحة بن عُبيدالله خمسون الفاً ، فقال طلحة له يوماً :
قد تهيأ مالُك فاقبضه ، فقال : هو لك معونة على مرو
الصفحه ١٤٢ : ، واسبغا الوضوء ، وقام
الزبير للصلاة فشدّ عليه عمرو بن جرموز فقتله ، وجزّ رأسه ، وانتزع خاتمه وسيفه ، وحثا
الصفحه ١١٣ : في الناس : من أراد
الخروج فليخرج ، فأنّ ام المؤمنين نأت عن الخروج.
فدخل عليها عبدالله بن الزبير بن
الصفحه ١٥٠ : أوزارها ، ودخلت
عائشة الى البصرة ، دخل عليها عمّار بن ياسر ومعه الاشتر ، فقالت : من معك يا ابا اليقظان
الصفحه ٩٣ : (١) :
نومي عَليَّ محرّمٌ ان لم أقُمْ
بدم اِبنِ أمِّي من بني العَلاتِ
قامت عليّ إذ
الصفحه ٨٦ : (٦) :
أخترت نومك ان هبت شامية
عند الهجير وشربا بالعشيات
على طلابك ثأرا من بني حكم