الصفحه ١٣١ : شابٌ حسن الوجه ، وعن شمالِهِ (٣) مثله ، وبين يديه شابٌ ليس هو ببعيد
منهما.
فقلت : من هؤلاء ؟
فقيل
الصفحه ٧١ : (١).
قال جدّي حسن المؤلف ( طاب ثراه ) (٢) : وفي يوم السبت ثامن عشر من ذي الحجة
سنة ٣٥ من الهجرة بايعت الناس
الصفحه ١٤٥ : .
وروى أبو سهل عن الحسن ، قال
: لما رمي طلحة ركب بغلا ، وقال لغلامه :
التمس لي مكاناً أدخل فيه.
فقال
الصفحه ١٦ : الدنيا » (١).
وروي ان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ذات يوم جالساً ، وحوله عليّ وفاطمة
والحسن
الصفحه ١٩ : ، والروايات التي جاءت مستفيضة ومتواترة وحسنة الاسناد ، وكذا
الروايات الكثيرة المسندة في حقٍّ من نصب العداوة
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام : « إن عثمان قد أرسل اليّ أنكم قد
قتلتموهُ عطشاً وان ذلك ليس بالحَسَنُ ، والقتل بالسلاح أحْسنُ له
الصفحه ٢٣ : طلحة ما هذا الامر الذي وقعت فيه ؟ »
فقال : يا ابا الحسن بعدما مسّ الحزمُ الطبّيين. فانصرف عليّ حتى اتى
الصفحه ٢٦ : تُصْغُوا الى قولها ) (١).
وروى الحسنُ بن سعدٍ قال : ( رَفَعَتْ
عائشةُ ورقةً من المُصحَفِ بين عُودينِ من
الصفحه ٤٨ : : « انظري يا حميراء لا تكونين هي » ثمّ التفت الى عليّ فقال
: « يا ابا الحسن إن وليت من أمرها شيئاً فارفق بها
الصفحه ٧٣ : : فجلسوا جميعاً ، وتحدثوا نجياً ،
ثمّ جاء إليه الوليد بن عُقبة بن ابي معيط وقال : يا أبا الحسن ، إنّك قد
الصفحه ٧٦ : عليهالسلام : انا أبو
الحسن ، ( وكان لا يقولوها إلا إذا غضب ) (٣).
ثمّ قال : إلا ان هذِهِ الدنيا التي اصبحتم
الصفحه ٨١ : (٣)
الله تعالى وخذل مناوئيكما.
قال جدي حسن ( طاب ثراه ) : انّ معاوية
كتب الى الزبير :
اما بعدُ ، فإنّك
الصفحه ٩٢ : عثمان أو أقتل
قاتله ، فعجِّل عليّ بما تتوقاه من رأيك الحسن (٩)
، فإنا منوطون بِكَ منتظرون لوعدك متبعون
الصفحه ١٢٠ :
الى ذي قار ، بعث ابنه الحسن عليهالسلام
وعمار بن ياسر الى اهل الكوفة ، ليستنفرا اهلها ، فأتوه بذي قار
الصفحه ١٣٨ :
فقلتُ : حسبُك من عذلٍ ابا حسنٍ
فبعض هذا الذي قد قلت يكفيني
فقالت له عائشة