البحث في وقعة الجمل
١٤٩/١٦ الصفحه ١٥٥ :
لم اخرج هذا المخرج
، ولقد علمت بما قد اصابني فيه.
وقال له مروان بن الحكم : يا امير
المؤمنين
الصفحه ٣٥ :
على تلك ، أطوع ما
تكونين لله إذا الَزِمته ، وانصرُ ما تكونين للدين ما حللتِ فيه ، ولو ذكّرْتك
الصفحه ٤١ : لتكونوا على ما كنتم عليه من النيةِ في نُصرة دين الله والغضب للخليفةِ
المظلوم
الصفحه ٧٢ : والتسليم ، وهذه
بيعةٌ عامةٌ ، فَمَنْ رَغِبَ عنه رغب عن دين الاسلام واتبع غيرَ سبيل الهُدى
الصفحه ٩٩ :
ووضعته (١) ، فيه لرأيك تضعيف ، ولابيك فيه تعنيف
وتفضيل (٢)
لابن ابي طالب وقديم سوابقه وقرابته من
الصفحه ١٠٣ : الصدع ، ورتق به الفتق ، وأمن به
السبل ، وحقن به الدماء ، وألف به ذوي الاحن والعداوة ، والوغر في الصدور
الصفحه ١٦٢ :
فقال عليهالسلام : « وأما هذا [ فقتل ابوه ] (١) يَوم قُتِلَ عُثمان [ في الدار ] (٢) خَرَجَ
الصفحه ١٠٤ :
طائعين [ غير مكرهين
] !!.
ثم لم يلبثا حتى استأذناني في العمرة ، والله
يعلم انهما أرادا الغدرة
الصفحه ١٢٥ : ) (٢)
، وَأجْمَعُوا على مُنَازَعتي حَقّاً كُنتُ أوْلى بهِ من غيْري (٣) ، وقالوا : ألا إنّ في الحقِّ أنْ تأخُذَهُ
، وفي
الصفحه ١٥٣ :
علينا بغير اذنٍ
منّا ، وجلوسك على رَحْلِنا بغير إذننا (١)
!
فقال : نعم ، لو كُنْتِ في البيتِ
الصفحه ٧٩ :
فأمضيتُ ما دلاني
عليه فأتبعته ولم أحتج الى رأيكما فيه ولا أرى غيركم ، ولو وقع ما ليس في كتاب
الله
الصفحه ١١٣ : في الناس : من أراد
الخروج فليخرج ، فأنّ ام المؤمنين نأت عن الخروج.
فدخل عليها عبدالله بن الزبير بن
الصفحه ١٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، متعوذاً منهم على ما اصروا عليه ، فلم
يجيبوه لذلك ، بل تعصبوا على القتال ، فقام عليهالسلام
في
الصفحه ١٠٠ :
وبطنتما له ] (١) واظهرتما العداوة له حتى بلغتما فيه
مجهودكما ، ونلتما منه مناكما ، فخذ حذرك يا ابن
الصفحه ١٠٦ :
شرائِها مُتَوَجّهين
بها الى البَصْرة ، [ فحَبَسا نساءهم في بيوتهم ] (١) ، وابرزا حبيس (٢) رسول