الصفحه ٧٤ : يستنهضونه في طلب دم عثمان ، وأوعدوه بالقيام معه وان يكونوا له اعواناً
وانصاراً ، فأجابهم الى ذلك الا انه
الصفحه ٨٠ : بن العوام وبعثه مع رجل من بني عبس فمضمونه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الزبير بن العوام (٢) من
الصفحه ٨٧ : (١)
، وهو مع ذلك صائم ، معانقٌ المصحفَ ، يتلو كتاب الله تعالى ، فقد عظُمت مصيبةُ
الاسلام باستشهاد صهر
الصفحه ٩٢ : ، وكما يمتطوا الخوف ، ويستحلسوا (٥) الحذر مع بعدُ مسافة الطَّرد (٦) ، وامتطاء العقبة الكئود (٧) وفي
الصفحه ٩٤ : .
(٢) جمهرة رسائل
العرب ١ : ٢١٠ ، مع اختلاف يسير.
(٣) تكذب : تكلف
الكذب.
(٤) الفجاج : جمع فج
( بالفتح
الصفحه ٩٥ : من الاصل
واثبتناها من جمهرة رسائل العرب. انظر : جمهرة رسائل العرب ١ : ٣١١ مع بعض
الاختلاف اليسير
الصفحه ٩٨ : قد اصطفى رسوله مع كلام ألفته
__________________
(١) الاختصاص : ١٢١.
(٢) الاختصاص : ١٢١
الصفحه ٩٩ : القيادة جبراً عليه لعدم اتفاق المسلمين معه.
الصفحه ١٠٨ : قُتِلَ
مظلوماً ، وان بالبصرة مائة الف [ سيف يطاعون ] (٤) ، فهل لك في الخروج معي لعل الله ان
يصلح امر
الصفحه ١١١ : .
ويوم كنت انا وانت ذات يوم مع رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فجاء ابوك
وصاحبه يستأذن الدخول ، فدخلت
الصفحه ١١٣ :
المؤمنين خارجة فمن أراد الخروج فليخرج معها. فأنشأت ام سلمة تقول هذه الابيات
شعراً (٣) :
لو ان
الصفحه ١٢٢ : أنصارُك وأعوانُك مع عدوِّك ، ولو دعوتنا الى
اضعافِهم من الناس احتسبنا في ذلك الخير ورجوناه.
فدعا لهم
الصفحه ١٣١ : عليّ بن ابي طالب ، وهذا الحسن والحسين عن يمينه وشماله ، وهذا محمد بن
الحنفية بين يديه معه الراية العظمى.
الصفحه ١٣٧ : ثانياًً ، يوم جاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عند بني عوف وانت معه آخذ بيدي ، فأستبقلته وسلمت
الصفحه ١٤٠ : لما سمع ان عمّار بن ياسر مع عليّ [ ٧ ] ، وقد قال النبيّ ٦ : (
يا عمّار تقتلك الفئة الباغية ). انظر