البحث في وقعة الجمل
١١٦/١٦ الصفحه ٨٩ : يسمعُ
سأمنع نفسي كلّ ما فيه لذَّةٌ
من العيش حتى لا يُرى فيه مَطمَعُ
الصفحه ١٠٦ : جُرْمٍ لحلَّ قتلُ ذَلِكَ الجيش
كله ، إذ حضروه ، فلم ينكروا ولم يدفعوا عنه بلسانٍ ولا بيد ، دع ما انهم قد
الصفحه ١٢١ : لقتلهِ بلا جرمٍ ، لحل قتلُ ذَلك الجيش كُله ، إذ حضروه فلم
ينكروا ولم يدفعوا عنه بلسانٍ ولا يدٍ ، مَعَ ما
الصفحه ١٣٢ : عليهم يا
امير المؤمنين وقد احتسبت نفسي عند الله تعالى. فأعرض عنه إشفاقا عليه ، ونادى
ثانيةً : « من يأخذ
الصفحه ١٥١ :
ولمّا سقط الجمل بالهودج ، انهزم القوم
عنهُ ، فكانوا كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصف (١).
فجا
الصفحه ١٦٢ : هارباً يغدو من الصَّفِّ
، [ فَنْهنَهْتُ ] (٥)
عنهُ فلم يَسمعْ مَنْ [ نَهْنَهْتُ ] (٦)
، حتى قتل ، وكان
الصفحه ٧٠ : الكل وتمّ لك الامر ذلك ما
كنا نبغي ، وإلا فلا بد من ان يجيبك عشرة فتميل بهم على المتمردين اخوان
الصفحه ١٢٦ : جبلة العبدي (٤)
، وقتلوا رجالاً صالحين.
ثم اتبعوا من نجا منهم ، يأخذونه من كل
حائط ، ومن تحت كل راية
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يحذر الامة من انتهاك كرامة اهل بيته ،
ويتوعد كل من يفعل بهم ذلك أن يكون مصيره النار لا محالة ، ثمّ
الصفحه ١٧ :
تكون هي التي تنبحها
كلاب الحوأب.
لكن كل تحذيرات رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يعبأ بها
الصفحه ٥٧ : يرى هذا كُلّهُ ، قال يوماً : إن كان يصيرُ
اختلافٌ فأنما يكون بينكم ، وإن كان بينكم دخلَ عليكم ما
الصفحه ٧٧ : تقطعها من دوننا ، وان تستشيرنا في كل امرٍ ولا تستبدّ بذلك علينا ، ولنا
من الفضل على غيرنا ما قد علمت
الصفحه ٨١ : فخرجتَ كالثعبان المتسلخ بالسيف المنصلت
، تخبط خَبْطَ الجمل الرَّديع ، كل ذلك قوة ايمان وصدق يقين منك
الصفحه ٩٠ : رسائل العرب. الدريئة : كل ما استتر به الصيد ليختل. واستجن : استتر.
(٣) المحجة : الطريق
الواضح
الصفحه ٩٩ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونصرته له ومواساته اياه في كل خوف وهول (٣)
، فكان احتجاجك عليّ