الصفحه ٣١ : ، وأنّ عكرمةَ خبَّرهُ عن حديثٍ
حدَّثتْهُ عائشةُ في مَرَضِ رسول الله صلىاللهعليهوآله
، خرجَ متوكئاً
الصفحه ٥٠ :
معهما خمسون رجلاً ممن كان معهم ، فكان ذلك أوّل شهادة زور أقيمت في الاسلام ) (١).
فمن يقرأ الحديث في
الصفحه ٧٣ :
ولم تَكُنْ بَيعتكم
لي فلتة وليسَ أَمري وأمْركُم واحداً ، ألا وإِنّي أريدُكم للهِ عزّوجلّ وأنتم
الصفحه ٦١ :
المثيرة ، فرتبتها على أحسن ترتيب في نسل ابي محمد الحسن ).
وأول المجلد الثاني : ( الحمدُ لله الذي
لا ند
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لا حاجة لي في هذا المسير وكان طلحة
والزبير في السّاقة ، فلحقا بها واقسما لها ان ليس هذا بالحوأب
الصفحه ٤٠ : وأجْمَعَ لأمْرِهم ، وكان ذلك للهِ
عزّوجلّ على المسلمين فيه الطاعة ، فإما أنْ نُدْرِكَ به حاجتنا أو نَبْلُغَ
الصفحه ١١٠ :
ذلك اطوع [ ما
تكونين لله ما التزمتيه ، وابصري ما تكونين للدين ما جلست عند بيتك ] (١).
ثم قالت
الصفحه ١٤٥ :
قال [ المصنف رحمهالله ] :
ثم برز فقتله مروان بن الحكم (١) ، فقال عليهالسلام
: انا لله وانا
الصفحه ٢٩ :
طالب عليهالسلام ، ولم يَعْدلُوا
به طلحة ولا غيرهُ ، وخرجوا في طلب علي يقدُمُهُم الاشتر ، ومحمدُ بنُ
الصفحه ١٣٨ :
نادى عليٌّ بأمرٍ لستُ اجهلهُ
عارٌ لعمرك في الدّنيا وفي الدين
الصفحه ١٥ :
مقدمة
تمهيدية
الحمد لله ناصر الحقّ ومخزي الباطل ، وصلى
الله على نبينا محمد سيد المرسلين ، وعلى
الصفحه ٣٥ :
على تلك ، أطوع ما
تكونين لله إذا الَزِمته ، وانصرُ ما تكونين للدين ما حللتِ فيه ، ولو ذكّرْتك
الصفحه ٤١ : في غيْهِ وأقامَ على أمْرهِ ، فلمّا رأى المسلمين انّه قد
عصاهم ورَدَّ عليهم أمْرَهم غَضِبُوا لله
الصفحه ١٦٥ : الفاً ، وقبض عليهالسلام على ما اصابه في معسكرهم ، فباعه وقسمه
أيضاً عليهم ، ولم يزد لنفسه ولا لأولاده
الصفحه ١٠٢ : الراكبةُ الجمل ! لا تحلُّ
عقدة ، ولا تسير عقبةً ، ولا تنزل منزلاً إلا ولله فيه معصية ، حتى تورد نفسها ومن