البحث في وقعة الجمل
١٥٢/١٢١ الصفحه ١٣٤ :
ايّها الناسُ ، ما
انصفتم نبيكم صلىاللهعليهوآلهوسلم
، حين كففتم عقايلكم في بيوتكم ، وابرزتم
الصفحه ١٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
] وانتَ تعنقني في بني عوف ، إذ قال لك : أتحبّ يا زبير علياً ؟
__________________
(١) ذكر ابن
الصفحه ١٤١ : الاحنف بن قيس في جمع من بني
تميم ، فأخبر به فرفع صوته ، وقال : ما معشر بني تميم هذا الزبير بن العوام فما
الصفحه ١٤٦ : م ٢
: ٣٧٥.
(٢) في مروج الذهب :
يخفق نعاساً على قربوس فرسه.
(٣) في النسخة
الخطية : لا بعده والصواب كما
الصفحه ١٥٥ :
لم اخرج هذا المخرج
، ولقد علمت بما قد اصابني فيه.
وقال له مروان بن الحكم : يا امير
المؤمنين
الصفحه ١٥ : كثب في المدينة ، ثمّ التحاق عمال عثمان الهاربين من الامصار بأموال
المسلمين بهما ، وقد اجمعوا في
الصفحه ٢٤ : يُسفك دمه ! (١).
اما موقف الزبير من قضية حصار عثمان ، فهو
لم يكن افضل من صاحبه كما جاء في رواية ابي
الصفحه ٢٧ :
في هذا الكتاب ، فقال
: لَتَنْتَهِنّ عمّا انت عليه أو لأُدْخِلَنَّ عليكِ جَمْرَ النار ! فقالت له
الصفحه ٣٢ :
غلامٌ ليس في فيه الترابُ
فقالت لها زينب بنت أم سلمة : العلي
تقولين هذا ؟ فقالت : إذا نسيت
الصفحه ٤١ : في غيْهِ وأقامَ على أمْرهِ ، فلمّا رأى المسلمين انّه قد
عصاهم ورَدَّ عليهم أمْرَهم غَضِبُوا لله
الصفحه ٧٢ : .
(٣) في النسخة
الخطبة : بايعتموني برضى منكم واختيار على ما بويع.
(٤) في الخطبة : على
الاستقامة.
(٥) في
الصفحه ١٢٠ : ، [ وأَصدقهم
تقوى ] (٢)
، وأَعْدَلهم سُنَّةً ، وأَفْضَلِهِم سَهْماً في الإسلام ، وأَجْودهم في القربِ
مركباً
الصفحه ١٦٣ : عليهالسلام : « وأمَّا
هذا فَهو النّاكثُ لبيعتي ، والمُنْشئ الفِتنَة في الأمّةِ ، والمُجلُبِ عَلَيَّ
الصفحه ١٦٤ : المسلمين بالبصرة ، فنظر الى ما فيه من العينِ والورق ، فأدام انظر
إليه ، فجعل يقول : « يا صفراء ويا بيضا
الصفحه ١٦٥ : الفاً ، وقبض عليهالسلام على ما اصابه في معسكرهم ، فباعه وقسمه
أيضاً عليهم ، ولم يزد لنفسه ولا لأولاده