البحث في وقعة الجمل
١٥٢/١٠٦ الصفحه ٧١ :
هذا السُّلطان الى احدٍ ابداً ، وحتى كان في غيرهم تداولتموهُ بينكم ، ولا ـ والله
ـ لا تدفعُ قريشٌ إلينا
الصفحه ٧٧ : حَسْل الى طلحة بن عبيدالله والزبير بن العوام وهما
في ناحية من المسجد ، [ فأتيا بهما ] (١)
فجلسا بين يديه
الصفحه ٨٠ :
لم يسبق إليه سابق
ولم يلحق بأثره في جميع ما امره به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لاحقٌ ، فأنه
الصفحه ٨١ : بعدك ، فعليكما (٢) بالظهور في طلب دم عثمان رضياللهعنه ، فأدعوا الناس الى ذلك بالجدّ
والتشهير ، ظفركما
الصفحه ٨٥ : يقامَ لك ، واعلم أنّك غيرُ مَتروك ولا مُهْمَل ، فأني لك
ناصح امين ، والسلام.
ثم انه كتب في اسفل الكتاب
الصفحه ١٥٧ : الرّعيةِ
لنكث البيعة ، وشقَّ عصا هذه الامة » (٣).
__________________
(١) لم تردك تكملة
الخطبة في
الصفحه ١٦ : حقيقة
هؤلاء القوم الذين يحملون الضغائن في صدورهم لآل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والذين اخبر
الصفحه ١٧ : ) لذا صلىاللهعليهوآلهوسلم
اخبر علياً عليهالسلام بأنه سيكون
له يوم مع أراذل الامة ، كما في قوله
الصفحه ١٨ : عليهالسلام بقتالهم.
نقول : النكثُ في اللغةِ ، هو نكثُ
الاكسيةِ والغزل ، قريبٌ من النقضِ ، واستعير لنقض
الصفحه ٣٠ :
، وما كان منها في غزوة بني المصطلق وهجر رسول الله صلىاللهعليهوآله
، واستشارته في امرها أُسامة بن زيد
الصفحه ٤٥ : يقدم امير المؤمنين عليهالسلام
، فإنّ أحبّوا ذلك دخلوا في طاعته ، وإن أحَبَّوا ان يُقاتِلوا (١).
وقيل
الصفحه ٨٩ : إليك وانا كحَرْباء السَّبْسَب (٣) في الهجير ترقُب عين الغزالة (٤) ، وكالسَّبُع المُفلِت من الشرك
الصفحه ٩٠ : ، التمِسُ [ دريّة ]
(٢) استجنُّ بها
من خَطَأ الحوادث ، حتى وقعَ اليَّ كتابُك ، فأنتبهت من غفلة طار فيها
الصفحه ١٢٢ : توجه بِهِم الى البصرة وقام في
اصحابه خطيباً ، فحمد الله واثنى عليه ، وصلّى على النبيّ
الصفحه ١٢٩ : رسول الله ، بأبي
أنت وأمي تخبرنا عن الله واخبار السموات فنصدقك ، ولا نصدقك في ثمن هذا. فجعل رسول
الله