البحث في وقعة الجمل
١٥٢/٩١ الصفحه ١٣١ :
ثم مرّ بنا موكب تاسع (١) ، فيه خلقٌ عظيم ، مكملين بالسلاح
والحديد ، مختلفي التيجان والرايات
الصفحه ١٥٤ :
وهو يشير الى احدِ تلك البيوت ، قد
اختلى فيه مروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن
الصفحه ١٦٠ : ؟! واللهِ ما
كان رأيُ عُثمان فيهِ ولا في [ ابيه ] (٤)
لحسنٍ ».
ثمَّ إنهُ عليهالسلام
مرّ بمَعْبدِ بن
الصفحه ٤٣ :
كتابهما
الى المنذر بن ربيعة
وكتبا الى المنذر :
« اما بعدُ ، فإنّ أباك كان رئيساً في
الجاهلية
الصفحه ٥١ : تعالى ، والله
تعالى يقول في خطابه لنساء النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ( وقرن في بيوتكنّ ولا
تتبرجنّ
الصفحه ٩٥ :
كتابك لأَلفَيتكَ في
الحالتين طليحا (١)
، وهبني اخالُك بعد خَوْضَ الدماء تنالُ الظفر ، هل في ذلك
الصفحه ٩٨ :
وكتب في اسفل الكتاب هذه الابيات شعراً (١) :
معاوي ما أمسى هوى يستقيدني
إليك
الصفحه ١١٧ : الشيخ المفيد رحمهالله في ارشاده (٣) :
روي عن ابن عباس قال : اتيتُ امير
المؤمنين عليهالسلام فوجدتهُ
الصفحه ١٣٠ : ؟
فقيل لي : هذا [ قثم بن العبّاس ، أو
معبد بن العبّاس ] (٧).
__________________
(١) لم ترد في مروج
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام مُعتمداً على يدِ المسور بن مخرمة الزُهريِّ
حتى دخل على طلحة بنِ عُبيدالله ، وهو جالس في داره
الصفحه ٢٣ : ، فقدم المدينة والناس مجتمعون عند طلحة ، وكان
ممن لهُ أثر فيه ! فلما قدم عليّ أتاه عثمان ، وقال له : أمّا
الصفحه ٤٧ :
والزبير يقيمان حيث
ادركهما الصلح على ما في ايديهما ، حتى يرجع امين الفريقين ورسولهم كعبُ بن سُور
الصفحه ٤٨ : يَمينها وشِمالها خَلقٌ كثيرٌ ، كُلُّهم
في النار ، وتنجُو بعد ما كادَتْ » (٢).
وفي حديث آخر فيما قال
الصفحه ٥٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو يلعن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان ، أمّا أحياؤهم فيقتلون في الفتنة
الصفحه ٦٩ :
مقدمة الكتاب
في السبب
الموجب لوقعة الجمل
قال الشيخ المفيد (١) رحمهالله
في أرشاده (٢)
:
روي