البحث في وقعة الجمل
١٥٢/٦١ الصفحه ٥٥ :
أمسينا بعثنا الى عائشة واستأذنا عليها فأذِنتْ لنا ، قالت كبشة : فدخلتُ في نسوة
من الانصار فحدثتنا بمخرجها
الصفحه ٧٤ : يستنهضونه في طلب دم عثمان ، وأوعدوه بالقيام معه وان يكونوا له اعواناً
وانصاراً ، فأجابهم الى ذلك الا انه
الصفحه ٨٤ : ، وضعْفِ القُوى.
فإذا قرأت كتابي هذا فدِبّ دبيبَ البُرد
في الجسد النَحيف ، وسَرّ سير النجوم تحت الغمام
الصفحه ١٢٧ : تكشفُوا عَوْرَةً ، ولا تُمثلوا بقتيلٍ ، ولا تَهتِكوا سِتْراًً ، ولا تربوا
شيئاً من أمْوالِهم ، إلا أنْ
الصفحه ١٢٨ : قلنسوةٌ وثيابٌ بيض متقلداً بسيفٍ ، وإذا انا بتيجانِ القوم
غالبها بيض وصفر ، مدججين في السلاح والحديد
الصفحه ١٣٨ : اسلام إلا ولي فيه بصيرةٌ ، وانا اليوم على شكٍ من أمري
، فما كدتُ ان ابصر موضع قدمي.
وقال له ابنهُ
الصفحه ١٥٦ :
فسجدت وقالت : ما
ازددت والله يابن ابي طالب الا كرماً ، ووددت اني لم اخرج ، وان اصابتني كيت وكيت
من
الصفحه ٣٥ :
على تلك ، أطوع ما
تكونين لله إذا الَزِمته ، وانصرُ ما تكونين للدين ما حللتِ فيه ، ولو ذكّرْتك
الصفحه ٦٣ : الفتية.
لقد جاء هذا الكتاب وان كان مختصراً ، إلا
انه كان غزيراً في مادتهِ التي لا يستغني عنها الباحث عن
الصفحه ٨٣ : .
الا وان امير المؤمنين عُتِبَ عليه فيكم
، وقُتِلَ في سببكم ، فقبيح القعود عن نُصرته ، والطلب بدمهِ
الصفحه ١٥٢ :
قالت : ما اصابني إلا سهم لم يضرّني (١).
ثم جاء إليها امير المؤمنين عليهالسلام بذاته ، حتى وقف
الصفحه ٢٥ : ءتك ، فلما حُصِر عثمان ، قال
عليّ عليهالسلام : « أنْشُدك
الله إلا كففت عن عثمان ! » فقال : لا والله
الصفحه ٩٢ :
فرْيَ الأهُبَ (١) بشبا الشفار (٢) ، واما اللّينُ فهيهاتَ ، إلا خُفيةَ
الموت إذ يرتقبُ غفلة الطالب
الصفحه ٩٣ :
من احكام القوم
لأمورهم ، كما لا يخفى عليك ، والسلام عليك.
وكتب في اسفل الكتاب هذه الابيات شعراً
الصفحه ١٠٢ : الراكبةُ الجمل ! لا تحلُّ
عقدة ، ولا تسير عقبةً ، ولا تنزل منزلاً إلا ولله فيه معصية ، حتى تورد نفسها ومن