البحث في وقعة الجمل
١٥١/٣١ الصفحه ١٥٩ :
نطق لكم العجماء ذات
البيان ، عزبَ فهمّ امرءٍ تخلف عني ، ما شككت في الحقّ منذ أريته ] (١) ، كان بنو
الصفحه ١٠٩ : ] (١) فلا [ تبذخيه ] (٢) وسكني عقيراك فلا تضحي بها [ الله من
وراء ] (٣)
هذه الامة ، قد علم رسول الله
الصفحه ٥٦ : معنا فتيانٌ احداثٌ مِنْ
قريشٍ وكان لا علمَ لهم بالحرب ولم يشهدوا قتالاً ، فكانوا جُزراً للقوم ، فإنا
الصفحه ٢٠ : قتال عليّ ، فقال
: ما يشك في قتال عليّ الا كافر (٢).
وإذا سلّمنا بأن حديث العشرة المبشرين
في الجنة
الصفحه ١٦ : حقيقة
هؤلاء القوم الذين يحملون الضغائن في صدورهم لآل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والذين اخبر
الصفحه ١٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بكلمة « الناكثين » في صدر الحديث
الانف الذكر.
فأين هُم من احاديث رسول
الصفحه ٥٣ :
خطيباً واشار نحو
مسكن عائشة فقال : « هنا الفتنة ـ ثلاثاً ـ من حيث يطلع قرن الشيطان » (١).
حديث
الصفحه ٥٤ :
كالقنفذ (١) ، لابد انه لعن ذلك اليوم الذي استوت
فيه على ظهره عائشة ، وكم كان بوده ان يقذا هذه
الصفحه ١٢٧ : ما في كتابِ الله عزّوجلّ
» (٣).
قال المسعودي (٤) :
ذكر عن المنذر انه ساق الحديث حتى قال :
وكان
الصفحه ٥٩ : عنه السيد ضامن في كتابه ( التحفه ) (٢).
ولم نعثر على سنة مولده ، وأما سنة
وفاته فيستفاد مما جاء في
الصفحه ١٤٣ : صَفيةُ بالنار
».
وقال في حديث آخر : « الزبير وقاتله في
النار ».
فخرج ابن جرموز خائباً وهو يقول هذه
الصفحه ٩٩ :
ووضعته (١) ، فيه لرأيك تضعيف ، ولابيك فيه تعنيف
وتفضيل (٢)
لابن ابي طالب وقديم سوابقه وقرابته من
الصفحه ١٠٣ : الصدع ، ورتق به الفتق ، وأمن به
السبل ، وحقن به الدماء ، وألف به ذوي الاحن والعداوة ، والوغر في الصدور
الصفحه ١٢٣ : ، واستجلَبَ خَيْلَهُ ، [ وشبَّ ] (٢) في ذلك وخَدَعَ ، وقد بانَت الأمورُ (
فتمخضت ) (٣).
والله ما انكروا
الصفحه ١٠٤ :
طائعين [ غير مكرهين
] !!.
ثم لم يلبثا حتى استأذناني في العمرة ، والله
يعلم انهما أرادا الغدرة