البحث في وقعة الجمل
١٥٢/١٦ الصفحه ٥٦ : معنا فتيانٌ احداثٌ مِنْ
قريشٍ وكان لا علمَ لهم بالحرب ولم يشهدوا قتالاً ، فكانوا جُزراً للقوم ، فإنا
الصفحه ١٢٣ : ، ولَئنْ كُنتُ شَركتُهم فيه إنَّ
لهم نصيبهم فيه ، ولَئنْ كانوا وَلُوهُ [ دوني ] (٥) [ فما تَبعتُهُم إلا
الصفحه ٨٢ : منه جَهْلاً بالله وجرأةً عليه ، واستخفافاً بحقِّهِ ، [
ولأماني لوّحَ ] (٢)
الشيطان بها في شركِ الباطل
الصفحه ١٠١ : بما قسم الله تعالى لكما حتى أرى رأيي ، واعلما اني لا اُشرك في امانتي
الا من أرضى بدينه وأمانته من
الصفحه ١٤٩ : وقال :
أطعن بها طعن ابيك تحمدِ
لا خير في الحرب إذ لم توقدِ
بالمشرفي
الصفحه ١٢٥ : ) (٢)
، وَأجْمَعُوا على مُنَازَعتي حَقّاً كُنتُ أوْلى بهِ من غيْري (٣) ، وقالوا : ألا إنّ في الحقِّ أنْ تأخُذَهُ
، وفي
الصفحه ١٥٣ : الذي
تَرَكَكِ فيهِ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما دخلتُ (٢)
عَلَيكِ إلا بأذنِكِ ، ولا جلستُ
الصفحه ١٠٦ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لهما ولغيرهما في جيش ، فما منهم رجلٌ
إلا وقد اعطاني الطاعة ، وسمح لي
الصفحه ١٢١ : بها
حَتى لَقوا الله صادقين في اللهِ.
لَو لَمْ يُصيبُوا من المُسلمينَ إلا رَجُلاً
واحِداً مُتعمّدين
الصفحه ٧٨ :
ألا تخبراني ادفعتكما عن حقٍّ وجب لكما
عليّ (١) فظلمتكما (٢) اياه ؟ ». قالا : معاذ الله !
قال
الصفحه ١٠٨ : قُتِلَ
مظلوماً ، وان بالبصرة مائة الف [ سيف يطاعون ] (٤) ، فهل لك في الخروج معي لعل الله ان
يصلح امر
الصفحه ٧٦ : عليهالسلام : انا أبو
الحسن ، ( وكان لا يقولوها إلا إذا غضب ) (٣).
ثمّ قال : إلا ان هذِهِ الدنيا التي اصبحتم
الصفحه ١١٩ :
هذا على عهدٍ اليّ فيه
من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أَمَ واللهِ ، لابقرنَّ الباطل حتى
الصفحه ١١٦ :
ونتفوا لحيته !
وأرادوا قتله ، إلا انهم خافوا من أخيه سهيل.
وفي رواية فساروا حتى انتهوا بالحوأب
الصفحه ١٣٢ :
وربَّ العرشِ العظيم
، هذه البصرة ، فأسألك من خيرها وأعوذُ بِكَ من شرّها ، اللّهم ، انزلنا فيها خير