الصفحه ١٦٤ : مَنَّ الله
تعالى عليهِ بما هو اهله من الظفرِ على أصحاب الجمل ، دخل عليه بجماعةٍ من اصحابه
الى بيت مالَ
الصفحه ٢٤ :
على عثمان فأخذ بيدي
فأسمعني كلام من على بابه ، فمنهم من يقول : ما تنتظرون به ؟ ومنهم من يقول
الصفحه ١١٧ : علي من نفسي ، يخرج معك ويشهد شاهدك.
(٢) الرَّبَذَةُ : قال
ياقوت الحموي : وفي كتاب العين : الربذ خفة
الصفحه ٤٣ : منه ، وغضب له من خيرٌ منك ، والسلام » (١).
ردُّ
كعب بن سُور على طلحة والزبير
فكتب كعب بن سور الى
الصفحه ١٢٥ : ) (٢)
، وَأجْمَعُوا على مُنَازَعتي حَقّاً كُنتُ أوْلى بهِ من غيْري (٣) ، وقالوا : ألا إنّ في الحقِّ أنْ تأخُذَهُ
، وفي
الصفحه ٥٥ :
أمسينا بعثنا الى عائشة واستأذنا عليها فأذِنتْ لنا ، قالت كبشة : فدخلتُ في نسوة
من الانصار فحدثتنا بمخرجها
الصفحه ١٣٣ : دَيْرِ
القصارين فسمعتُ اصوات الثياب على الحجارة فشبَّهْتُها بالاصوات التي كانت من
السيوف على الرؤوس
الصفحه ١٨ : » (٤).
وعلى هذا الاساس فكل من صفق على يد
الامام عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
بالبيعة ثمّ نكث بيعته فهو مشمول
الصفحه ٩٣ : (١) :
نومي عَليَّ محرّمٌ ان لم أقُمْ
بدم اِبنِ أمِّي من بني العَلاتِ
قامت عليّ إذ
الصفحه ١٠١ : عنه وتوجها الى مكّة ، فلم يلقيا
أحداً من الناس إلا استحثاه على الخروج معهما ، فيسألهما عن خروجهما على
الصفحه ١١٩ :
هذا على عهدٍ اليّ فيه
من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أَمَ واللهِ ، لابقرنَّ الباطل حتى
الصفحه ١٠٢ : ليضربن عنقه ! وان ظفر طلحة بالزبير ليضربن عنقه ! فلا بد من تنازعهما على
هذا الملك.
والله ، انها
الصفحه ٧٧ : تقطعها من دوننا ، وان تستشيرنا في كل امرٍ ولا تستبدّ بذلك علينا ، ولنا
من الفضل على غيرنا ما قد علمت
الصفحه ٢٥ : حتى تُعِطي بنو أميّة الحقَّ من
أنفسها. فكان عليّ عليهالسلام
يقول : « لحا الله ابن الصّعبة ! أعطاهُ
الصفحه ٥٣ : عند
خروج عائشة من مكّة تريد البصرة متباهياً على اقرانه ، حيث كُلّف بحمل ام المؤمنين
على ظهره دون غيره