الصفحه ١٦١ :
ايّاه ] (١) ، ثمّ قال [ لي ] (٢) لَولا أنتَ ما اعطيتهُ [ اياه ] (٣) ، إنّ هذا [ ما علمت ] (٤) بئسَ
الصفحه ٧٧ : تقطعها من دوننا ، وان تستشيرنا في كل امرٍ ولا تستبدّ بذلك علينا ، ولنا
من الفضل على غيرنا ما قد علمت
الصفحه ٥٧ : كُنتُ ألَّبتُ على عثمان حتى نِيلَ منهُ ما نيلَ ، فلما
قُتلَ ندمتُ وعلمتُ أنّ المسلمين لا يستخلفون
الصفحه ١٢٣ : نُصْرةً له ، والله ما [ صَلحتْ ] (١) دُنياً ولا دَينٌ إلا به ، الا وإنّ
الشّيطانَ قد جَمَعَ حِزْبَهُ
الصفحه ٤٩ : ، وعلمت بالموضع أنّه هو الحوأب الذي
اخبرها رسول الله به ، استرجعت وأرادت الرجوع. كما ورد الخبر عند كثير من
الصفحه ٣٦ : الخليفة ، وقد علمت إنّك لن
تعجز الله حتى يُصيبك منه بنقمة ينتصر بها منك للخليفة المظلوم ، وقد جاءني كتابك
الصفحه ١٠١ : كُرهاً منّا وجبراً علينا ، فبلغه قولهما ، فقال
عليهالسلام : أبعدهما
الله تعالى ، والله لقد علمت انهما
الصفحه ١٥٥ :
لم اخرج هذا المخرج
، ولقد علمت بما قد اصابني فيه.
وقال له مروان بن الحكم : يا امير
المؤمنين
الصفحه ١٥٣ : .
(٤) في مروج الذهب :
وخالفت ما من وصفت.
(٥) في مروج الذهب :
فرده إليها.
(٦) في مروج الذهب :
وقال : قل
الصفحه ١٤٩ :
لشقوة جدنا
وما تيم إلا أعبدٌ
وإماءُ
فقلت : سبحان الله ! أتقول
هذا عند الموت ؟ قل
الصفحه ٥٦ :
فصحت : واثُكلَ اسماء ! فقال : يا أُماهُ
! اِلْزمي الصمتَ وقد لَحُمَ ما ترينَ ! فأمسكْتُ. وكان ممن
الصفحه ٢٢ :
يخلع نفسه تولى طلحةُ
والزبيرُ حصاره ، والناس معهما على ذلك ، فحصروه حصرا شديداً ، ومنعوه الما
الصفحه ٢٥ :
الناسُ ! أسقُونا شرْبةً
مِنَ الماء وأطعمونا مما رزقكُمُ الله ، فناداهُ الزبيرُ بنُ العوام يا
الصفحه ٣٥ :
على تلك ، أطوع ما
تكونين لله إذا الَزِمته ، وانصرُ ما تكونين للدين ما حللتِ فيه ، ولو ذكّرْتك
الصفحه ١٠٨ : ] (١)
ولقد زرتني [ وما كنت زوّارةً ولامر ما تقولين ] (٢). [ قالت : ان اخي ] (٣) وابن اخي اخبراني ان عثمان