الصفحه ١٦١ : عليهالسلام
بعبدِاللهِ بن حميدِ بن زُهَير ، فقال عليهالسلام
: « إنّ هذا أيضاً ممّن أوضَعَ في قتالنا ، [ ثمّ
الصفحه ١٢٠ :
روي عبد الحميد بن عوان العجلي ، عن
سلمة بن سهيل ، قال : لمّا انتهى مسير امير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٥٤ : : حدثنا محمد بن حميد ، عن حميدة بنت عبيد
بن رفاعة ، عن امها كبشة بنت كعب ، قالت : كان أبي لقي على عثمان
الصفحه ٧٩ : من حكيم حميد
).
واما قولكما : جعلت فيئنا وما افاءتهُ
سيوفنا ورماحنا سواءً بيننا وبين غيرنا. فقديماً
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام مُعتمداً على يدِ المسور بن مخرمة الزُهريِّ
حتى دخل على طلحة بنِ عُبيدالله ، وهو جالس في داره
الصفحه ١٤١ :
مقتل الزبير
بن العوام
قال [ المصنف ] :
ولمّا انصرف الزبيرُ الى وادي السّباع (١) ، وكان به
الصفحه ١٠٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لها
قال أبو عليّ احمد بن الحسين بن احمد بن
عمران : فيما استخرج من كتاب « الاختصاص » (١)
حدثني
الصفحه ٢١ :
امثال بني ضبة
وغيرهم يتقدمهما طلحة والزبير ، والله يعلم اي زواية يشغلون ! وهو مما يعززُ قولنا
كما
الصفحه ٥٩ :
ترجمة المؤلف
اسمه
ونسبه :
هو السيد ضامن ابن السيد شدقم بن زين
الدين علي بن بدر الدين حسن
الصفحه ١٦٣ :
إنه دعا الله أَن
يقتُلني فقتلهُ اللهُ تعالى ».
أجلِسُوا [ كَعبَ بن سُورٍ ] (١) فأجلسَ ، فقالَ
الصفحه ٧٢ :
حضر من الناس كلهم
الاحمر والاسود فيما صنع به مثل ذلك.
فقال سهيلُ بن حنيف الانصاري : يا أمير
الصفحه ١٦٠ :
فقال عمّار بن ياسر : الحمدُللهِ الذي [
رَفَعَكَ ] (١)
يا امير المؤمنين (٢)
، وجَعَلَ خدَّهُ
الصفحه ٤٢ :
كتاب
طلحة والزبير الى كعب بن سور
ولمّا اجمعت عائشة وطلحة والزبير
واشياعهم على المسير الى البصرة
الصفحه ٦٢ :
كان من المعاصرين للسيد زين العابدين بن
نور الدين بن عليّ بن الحسين الموسوي ـ يروي السيد عبد الرضا بن
الصفحه ٦٩ : عن ابي ذر جندب بن عبدالله الغفاري رضياللهعنه قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن
ابي طالب