الصفحه ١٦١ :
ايّاه ] (١) ، ثمّ قال [ لي ] (٢) لَولا أنتَ ما اعطيتهُ [ اياه ] (٣) ، إنّ هذا [ ما علمت ] (٤) بئسَ
الصفحه ٣١ :
إياه ، قال شيخنا المفيد ( اعلا الله مقامه ) : ولم يكنْ ذلك منه عليهالسلام إلا النصيحة لله ولرسوله
الصفحه ٧٣ : شتمت اباه ، وعبت عثمان في ضمه
اياه.
الصفحه ٧٨ :
ألا تخبراني ادفعتكما عن حقٍّ وجب لكما
عليّ (١) فظلمتكما (٢) اياه ؟ ». قالا : معاذ الله !
قال
الصفحه ٩٩ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونصرته له ومواساته اياه في كل خوف وهول (٣)
، فكان احتجاجك عليّ
الصفحه ١٢١ : [ واقبالهما بعائشة
للفتنة ، وإخراجهما إياها من بيتها حتى اقدماها البصرة ، فأستغووا طغامها وغوغاءها
، مع أنّه
الصفحه ١٤٣ : لئيماً ، ولكن الحين ومصارع السوء » (١). ثمّ قال عليهالسلام
: « ناولني سيفه » فناوله اياه ، فأخذه وهزّه
الصفحه ١٤٩ : لا اله الا الله ، فقال : يا ابن اللخناء ، إياي تأمر بالجزع
عند الموت ؟ فوليت عنه متعجباً منه ، فصاح
الصفحه ٥٠ :
معهما خمسون رجلاً ممن كان معهم ، فكان ذلك أوّل شهادة زور أقيمت في الاسلام ) (١).
فمن يقرأ الحديث في
الصفحه ١١٦ : بهذا المسير.
فقال طلحة والزبير وخمسون رجلاً منهم : تاللهِ
ما هذا الحوأب !! فهي أوّل شهادة زور وقعت في
الصفحه ٢٥ : طلحة بن عُبيدالله خمسون الفاً ، فقال طلحة له يوماً :
قد تهيأ مالُك فاقبضه ، فقال : هو لك معونة على مرو
الصفحه ٢٧ : فُجَرُ ! أخْفَرتَ أمانتك ، وضيَّعتَ رعيَّتك ، ولولا
الصلواتُ الخمس لمشى اليك الرجالُ حتى يَذبحُوكَ ذبْحَ
الصفحه ١١٥ : ، انما سائق الجمل
غلط في قوله لك !! وشهد لها خمسون رجلاً ممن معهم !! فكانت هي أوّل شهادة زور وقعت
في
الصفحه ١٤١ : بن العوام ، بين البصرة ومكة ، بينه وبين البصرة خمسة
أميال.
معجم البلدان ٥ : ٣٤٣.
ذكر الشيخ المفيد
الصفحه ١٤٧ : (٦)
:
__________________
(١) كان لمحمد يوم
البصرة عشرون سنة لان ولادته سنة ١٦ للهجرة ، وتوفي سنة احدى وثمانين عن خمس وستين
سنة