البحث في وقعة الجمل
١١٣/٦١ الصفحه ٤٥ : (٢) ، وارسل كعب بن سُور لهذا المهمة ، وفي
هذه الفترة القصيرة حاولوا كسب الوقت الى جانبهم ، بمكاتبة من له
الصفحه ٤٨ : عليّ بن مُسهر ، عن هشام بن عُرْوة ، عن ابيه ، عن
عائشة ، قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٣ : جمل
عائشة اشتراه يعلى بن منيه عامل عثمان على اليمن وقد هرب منها عند بيعة الامام عليهالسلام بالخلافة
الصفحه ٧٤ : أصحابه
واخبرهم فتفرقوا على أظهار العداوة [ وأشاعة الخلاف ] (١) ، وكتبوا الى معاوية بن ابي سفيان
بالشام
الصفحه ٨١ :
يسبقك عليهما عليّ بن
ابي طالب ] (١)
فأنه لا شيء بعد هذين المصرين وقد بايعتهم لطلحة بن عبيدالله من
الصفحه ٨٢ : ، ووهبكما رُشد الموفقين والسلام (١).
مكاتبة معاوية
بن ابي سفيان الى بني امية
وكتب الى مروان بن الحكم
الصفحه ٨٣ :
عند فقاسها ، وأنغل (١)
الحجاز فأني مُنغل الشام ، والسلام (٢).
وكتب الى سعيد بن العاص :
اما بعدُ
الصفحه ١١٦ : الاسلام.
ثم قدموا البصرة ، فمانع عنها عثمان بن
حنيف والخزان والموكلون ، فوقع بينهم القتال ، فقتلوا منهم
الصفحه ١٢٥ : ٣٣ : ٦٩. جاء في الغارات بأن
هذه رسالة عليّ عليهالسلام
الى اصحابه بعد مقتل محمد بن ابي بكر وهي طويلة
الصفحه ١٣٦ :
مناشدة امير
المؤمنين عليهالسلام الزبير بن العوام (١)
ثم انه عليهالسلام
خرج على بغلةِ رسولِ
الصفحه ١٤٢ :
قالوا : بلى والله ، فركب فرسه في الف
فارس ، وتبعه عمرو بن جرموز ، [ و ] كان مشهوراً [ بالفروسية
الصفحه ١٦ : بهم صلىاللهعليهوآلهوسلم في اكثر من موضع ، ففي رواية انس بن
مالك ، قال : ان النبيّ وضع رأسه على
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام ، فالحافظ ابن عساكر يخبرنا في روايةٍ
بسندٍ عن عبيدالله بن ابي الجعد ، قال : سئل جابر بن عبدالله عن
الصفحه ٣٨ : بني تيم وعدي واعطت جواريها دفوفاً وأمرتهن ان يضربن بالدفوف ، ويقلن :
ما الخبر ما الخبر ؟ عليّ كالاشقر
الصفحه ٤١ :
فأكْذبَهُم المسلمين
وأنكَرُوا عليهم ، وقالوا لعثمان بن حُنيفٍ : وَيْحَكَ ! إنما تابَعْنا زوجَ