البحث في وقعة الجمل
١١٣/٣١ الصفحه ٢٨ : عثمان. يُذكر انه لما قتل عثمان بن عفان
خرج النُعاة الى الآفاق ، فلما وصل بعضهم الى مكّة سمعت بذلك عائشة
الصفحه ٣٠ :
فقالت : يا أخا بني بَكْرٍ لم أسألك غير
هذا. فإذا دخلت مكّةَ وسألك الناسُ : ما رَدَّ اُم المؤمنين
الصفحه ٣٧ :
لحِق ، وقد بلغك
الذي كان في الاسلام من مصاب عثمان بن عفان ، ونحن قادمون عليك ، والعيان اشفى لك
من
الصفحه ٤٣ :
كتابهما
الى المنذر بن ربيعة
وكتبا الى المنذر :
« اما بعدُ ، فإنّ أباك كان رئيساً في
الجاهلية
الصفحه ٥٦ : ! ». فقلت : أراد والله قتلي ، فإذا هو قد
دنا منه ومعه محمد بنُ أبي بكر أخي ومُعاذ بنُ عبيدالله التميمي
الصفحه ٦٠ : الكتاب ( تحفة الازهار ) هو كما
ذكر : ضامن بن شدقم بن علي المعروف بين المؤلفين ».
وابوه أيضاً كان عالماً
الصفحه ١١٥ :
منازل بني عبس ، وجدوهم
نازلين على مائة فعوت بهم كلابهم.
فقالت عائشة رضياللهعنه : ما اسم هذا
الصفحه ١٣٠ : بن سعد بن عبادة
الانصاري ، وهؤلاء الذين معه الانصار وغيرهم من قحطان.
ثم مرّ بنا فارسٌ سادس (١) على
الصفحه ١٤٩ :
وطلحةُ بن عبد الله.
قال [ المصنف رحمهالله ] :
فجاء خُزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الى
امير
الصفحه ١٥٥ :
لم اخرج هذا المخرج
، ولقد علمت بما قد اصابني فيه.
وقال له مروان بن الحكم : يا امير
المؤمنين
الصفحه ٢٣ : ، لكان
عاراً على بني عبد مناف ان ينتزع أخو بني تيم ، يعني طلحة ، أمرهم ، فقال له عليّ :
« سيأتيك الخبر
الصفحه ٢٥ :
الناسُ ! أسقُونا شرْبةً
مِنَ الماء وأطعمونا مما رزقكُمُ الله ، فناداهُ الزبيرُ بنُ العوام يا
الصفحه ٤٤ : ايدينا ولا ايديكم ثقة ، والسلام » (١).
رد
المنذر بن ربيعة عليهما
وكتب المنذر اليهما :
« اما بعدُ
الصفحه ٤٦ : عائشة : مروا ان يُصلي بالناس غيرهما.
فقال لهم يعلى بن مُنْيَة : يصلي
عبدالله بن الزبير يوماً ومحمد بن
الصفحه ٧١ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، زبروني وأهانوني ، حتى إنهم رموني
الى الوليد بن عُقبه فحبسني