الصفحه ١٢٦ : جبلة العبدي (٤)
، وقتلوا رجالاً صالحين.
ثم اتبعوا من نجا منهم ، يأخذونه من كل
حائط ، ومن تحت كل راية
الصفحه ١٣٠ : بن سعد بن عبادة
الانصاري ، وهؤلاء الذين معه الانصار وغيرهم من قحطان.
ثم مرّ بنا فارسٌ سادس (١) على
الصفحه ١٤٤ :
مناشدة امير
المؤمنين عليهالسلام طلحة بن
عبيد الله
ثم ان امير المؤمنين عليهالسلام استدعى طلحة بن
الصفحه ١٤٧ :
يبالي عمك أوقع على
الموت أو الموت وقع عليه.
ثم انه عليهالسلام
بعث الى صاحب الراية ، وهو ولده
الصفحه ١٦٤ : ء ، غُرِّي غيري » (٢).
ثم قال عليهالسلام
: « اقسموه بين اصحابي ، خمسمائة خمسمائة
الصفحه ١٦٥ : واهل بيته عن اصحابه بشيء ابداً.
ثم اتاه رجلٌ من اصحابه لم يكن حاضر
القسمة ، فقال : يا امير المؤمنين
الصفحه ١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يحذر الامة من انتهاك كرامة اهل بيته ،
ويتوعد كل من يفعل بهم ذلك أن يكون مصيره النار لا محالة ، ثمّ
الصفحه ١٨ : » (٤).
وعلى هذا الاساس فكل من صفق على يد
الامام عليّ بن ابي طالب عليهالسلام
بالبيعة ثمّ نكث بيعته فهو مشمول
الصفحه ٢٢ : الحَضْرَميَّة
(١) أكُونُ في
ذلك من شيءٍ أمْ لا ! ثمّ انصرف » (٢).
وروى أبو حُذيفةَ إسحاقُ بنُ بشر القُرشيُّ
الصفحه ٢٣ : » ، ثمّ خرج الى المسجد فرأى أسامة فتوكأ على يده حتى دخل دار طلحة
، وهو في خلوة من الناس ، فقال له : « يا
الصفحه ٢٤ : : انظروا
عسى ان يراجع. قال : فبينما نحن واقفون إذ مرّ طلحة فقال : أين ابن عديس ؟ فقام
إليه فناجاه ثمّ رجع
الصفحه ٢٥ : بتحريضٍ منهم ، ثمّ بعدها يتظاهرون بالطلب بدمه الذي هم سفكوه ، بعد
مبايعتهم علياً عليهالسلام
، فأظهروا
الصفحه ٢٨ : ! قد وجدوك لها كافياً وبها مُحْسِناً. ثمّ قالت : شُدُّوا رحلي
فقد قضيتُ عُمرتي لأتوجه الى منزلي. فلما
الصفحه ٢٩ : أيْديهُما على
يدِهِ يصفقانِها ببيعته ، ثمّ صَعَد عليُّ بنُ ابي طالب عليهالسلام المنبر فتكلّم بكلام لا احفظه
الصفحه ٣١ : عبدٌ
صالحٌ ، ثمّ استشار علياً عليهالسلام
، فقال له : « يا رسول الله صلى الله عليك ، النساء كثيرةٌ وسل