البحث في وقعة الجمل
١١٣/١٦ الصفحه ٧٣ : : فجلسوا جميعاً ، وتحدثوا نجياً ،
ثمّ جاء إليه الوليد بن عُقبة بن ابي معيط وقال : يا أبا الحسن ، إنّك قد
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام
جميع اعماله بالكتاب المجيد والسنة الواضحة
في السبب
الموجب لنكث طلحة بن عبيدالله والزبير
بن
الصفحه ٢٦ :
العاص ، والوليد بن
عقبة بن ابي معيط ، وعبد الله بن كريز بن عامر ، ويعلى بن اميّة ، وغيرهم من
الصفحه ٩٥ : عوَض من ركوب المآثم ونقص
في الدين.
اما انا فلا علي بني اميّة ولا لهم عليّ
ان اجعل الحزم داري والبيت
الصفحه ١٤٥ :
قال [ المصنف رحمهالله ] :
ثم برز فقتله مروان بن الحكم (١) ، فقال عليهالسلام
: انا لله وانا
الصفحه ١٤٨ : الاربع ، فأخذوه بالسيوف
قطعاً ، وكان المعرقب له أبو جعدة بن غوبة الانصاري.
فمن قتل عنده محمد بن طلحة
الصفحه ١٢٨ : مروج الذهب.
(٣) سقطت من الاصل
ووردت في مروج الذهب.
(٢) قال الشيخ
المفيد : حدثنا محمد بن الحسن ، عن
الصفحه ١٣٣ : تراهُم
ثم جاء عبدالله بنُ مدمل بأخيه مقتولاً ،
وجيء برجل آخر من الميسرة مذبوحاً فيه سهم ، فقال
الصفحه ١٥٤ :
وهو يشير الى احدِ تلك البيوت ، قد
اختلى فيه مروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن
الصفحه ٢٩ :
على بيوتِ الاموال
والخزائن ، وتهيّأ ليُبايَعَ له ، فلما قُتِلَ عثمانَ مالَ الناسُ الى عليّ بن ابي
الصفحه ٦١ : فيها : يقول جامعه الفقير الى
الله الغني ، ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني : وصلت الى البصرة في شهر
الصفحه ٨٥ : هذه الابيات
شعراً (٤) :
عليك سلامُ الله قيسَ بن عاصم
ورَحْمَتُهُ ، ما شاء أن
الصفحه ١٣٨ : عيون بني
هاشم حين رأيتها تحت المغافر ، وبأيديهم سيوف حداد ، وتحملها فتية امجاد.
قال : ويلك ، يا بني
الصفحه ١٤٤ :
فبرز له عمرو بن جرموز فقتله ، وقيل
الاحنف بن قيس ، فقال عمرو بن جرموز في قتله له هذه الابيات
الصفحه ١٦٢ : مُغْضَباً لقتلَ أبيهِ ، وهو غُلامٌ
حَدَثٌ [ حينَ قتله ] (٣)
».
ثم مرَّ عليهالسلام
[ بعبدالله بن عُثمان