الصفحه ١٤٣ : لئيماً ، ولكن الحين ومصارع السوء » (١). ثمّ قال عليهالسلام
: « ناولني سيفه » فناوله اياه ، فأخذه وهزّه
الصفحه ١٥٢ :
قالت : ما اصابني إلا سهم لم يضرّني (١).
ثم جاء إليها امير المؤمنين عليهالسلام بذاته ، حتى وقف
الصفحه ١٦٠ : المؤمنين ] (٣) : « رحمِكَ اللهُ وجَزاكَ عنِ الحقِّ خيراً
».
ثم انه عليهالسلام
مرّ بعبدِاللهِ بن رَبْيعَة
الصفحه ١٦٢ : مُغْضَباً لقتلَ أبيهِ ، وهو غُلامٌ
حَدَثٌ [ حينَ قتله ] (٣)
».
ثم مرَّ عليهالسلام
[ بعبدالله بن عُثمان
الصفحه ٢٦ : ، فإذا هي
عائشة ، وعثمانُ يقول لها : اُسْكُتي ! ثمّ يقول للناس : إنها امرأةٌ وعَقلُها عَقْلُ
النساءِ فلا
الصفحه ٣٠ : خليفتُكِ الذي كُنْتِ تُحرّضينَ على قَتْلِهِ. فقالت : بَرئتُ الى
اللهِ من قاتلِه. فقال لها : الآن ! ثمّ قال
الصفحه ٣٢ :
ثم قالت : من قتلهُ ؟ فقيل : رجلٌ من
مراد. فقالت :
فإن يكُ نائياً فلقد بغاهُ
الصفحه ٤٣ : المُصحفَ وضعُوهُ في مواضع الطهارةِ » ثمّ قال :
« أجْلسُوا إليّ كَعْباً ».
فأُجلِسَ ورأسُهُ ينخفضُ الى
الصفحه ٥٤ : رأيتُ جمل عائشة
وعليه هَوْدَجُها وعليه دروع الحديد ؛ ثمّ لقد رأيتُ فيه من النبلِ والنُشابِ أمراً
عظيماً
الصفحه ٧١ : لكل رجل ثلاثة دنانير
، ثمّ على الانصار مثل ذلك ، ثمّ من
__________________
(١) في الارشاد : الوحيد
الصفحه ١٠٣ : ، والضغائن
الراسخة في القلوب ، ثمّ [ قبضه الله إليه ] (٢)
حميداً لم يقصر في الغاية التي إليها ادى الرسالة
الصفحه ١٠٤ :
طائعين [ غير مكرهين
] !!.
ثم لم يلبثا حتى استأذناني في العمرة ، والله
يعلم انهما أرادا الغدرة
الصفحه ١٠٥ :
بايعتموني الآن وبايعني هذان الرجلان طلحةُ والزّبيرُ على الطَّوْعِ منهما ومنكم [
الايثار ] (٣)
، ثمّ نهضا
الصفحه ١١٧ :
راكب ، فمنهم
اربعمائة من المهاجرين والانصار ، وسبعون بدرياً ، والباقون من الصحابة (١).
ثم لحق به
الصفحه ١٢٠ : [ اي اهل الكوفة ]
، فأخذ عليهم البيعة ، ثمّ قام فيهم خطيباً ، فحمد الله واثنى عليه ، وصلى على
النبيّ