الصفحه ١٥ :
مقدمة
تمهيدية
الحمد لله ناصر الحقّ ومخزي الباطل ، وصلى
الله على نبينا محمد سيد المرسلين ، وعلى
الصفحه ٢٩ : ، رأيتهُ بايعهُ ، وما قلتُ إلا ما رأيتُ ،
طلحةُ والزبيرُ أوّلُ من بايعهُ. فقالت : إنا لله ! أُكْره ـ والله
الصفحه ٣١ :
إياه ، قال شيخنا المفيد ( اعلا الله مقامه ) : ولم يكنْ ذلك منه عليهالسلام إلا النصيحة لله ولرسوله
الصفحه ٣٥ :
على تلك ، أطوع ما
تكونين لله إذا الَزِمته ، وانصرُ ما تكونين للدين ما حللتِ فيه ، ولو ذكّرْتك
الصفحه ٤٠ : وأجْمَعَ لأمْرِهم ، وكان ذلك للهِ
عزّوجلّ على المسلمين فيه الطاعة ، فإما أنْ نُدْرِكَ به حاجتنا أو نَبْلُغَ
الصفحه ٤١ : في غيْهِ وأقامَ على أمْرهِ ، فلمّا رأى المسلمين انّه قد
عصاهم ورَدَّ عليهم أمْرَهم غَضِبُوا لله
الصفحه ٦١ :
المثيرة ، فرتبتها على أحسن ترتيب في نسل ابي محمد الحسن ).
وأول المجلد الثاني : ( الحمدُ لله الذي
لا ند
الصفحه ٧٣ :
ولم تَكُنْ بَيعتكم
لي فلتة وليسَ أَمري وأمْركُم واحداً ، ألا وإِنّي أريدُكم للهِ عزّوجلّ وأنتم
الصفحه ١٠٢ : الراكبةُ الجمل ! لا تحلُّ
عقدة ، ولا تسير عقبةً ، ولا تنزل منزلاً إلا ولله فيه معصية ، حتى تورد نفسها ومن
الصفحه ١١٠ :
ذلك اطوع [ ما
تكونين لله ما التزمتيه ، وابصري ما تكونين للدين ما جلست عند بيتك ] (١).
ثم قالت
الصفحه ١١٥ : ؟ قيل لها : هذه موضع يقال له الحوأب ، فقالت : إنا لله ما أراني
الا صاحبة القصة.
قيل لها : وايُّ قصة
الصفحه ١٣٨ : . فرجعتُ مستغفراً للهِ عزّوجلّ ، وتارككم منذ اليوم ، فيفعل الله ما
يشاء.
قال : بلى ، انّي اراك فررت من
الصفحه ١٤٠ : .
فقال له عليهالسلام
: يا ابا عبدالله ، لعمري لقد اعددت سلاحاً وجنداً ، فهل اعددت لله عزّوجلّ بعذرٍ
الصفحه ١٤٥ :
قال [ المصنف رحمهالله ] :
ثم برز فقتله مروان بن الحكم (١) ، فقال عليهالسلام
: انا لله وانا
الصفحه ١٦٥ :
:
« أمَّا بعدُ ، فالحمدُ للهِ الّذي نَصرَ
وَليه ، وخَذلَ عدوَّه ، وأعزَّ الصَادِق المُحِقَّ ، وأذلَّ الكاذِب