البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٢٤٣/٤٦ الصفحه ٢٥٨ : والتسعين وألحق الأحفاد
بالاجداد وعاش في النعمة عزيزا مكرما في مروءة وحشمة إلى أن] توفي [رحمهالله تعالى
الصفحه ٢٥٩ :
من أعالي قرى
نيسابور ، ولزم العبادة ، وكان يحضر الجمعة ما دام يجد قوّة إلى أن شاخ ... وعجز
عن
الصفحه ٢٩٨ : أبي
القاسم
كما قبل زيّن
دين الإله
بخير الأنام أبي القاسم
ـ ٢١٢٤
الصفحه ٣٠٥ : من ابتداء أمره ،
متحليا بالصلاح ، يروّج به علمه وينفق به سوقه إلى أن ع [قد مجلس] التذكير وأخذ في
الصفحه ٣٧٤ :
بالله أمير المؤمنين وقرئ عليه الحديث وعاد معهم إلى بغداد.
توفي يوم الاثنين
سابع شوّال سنة أربع وتسعين
الصفحه ٤٣٥ : ، والتيّقّظ ، وقد كان فى نفسه لذكائه ، وكيسه ، وفطنته
، وهدايته وعقله الرّحلة إلى الشيخ» فذكر فصلا فيه ، ثم
الصفحه ١١ : علي الوخشي البلخي الحافظ قدم نيسابور وسمع ، ثم
ارتحل إلى الحجاز فسمع بها وبمصر وبالعراق والشام والجبال
الصفحه ١٦ :
بالقراءات ، جميل الصحبة ، حسن الأخلاق ، مهذب الشمائل على طريقة السلف. دخل
نيسابور راجعا إلى بلده سنة إحدى
الصفحه ٢٠ : الفقيه أبو
علي محظوظ من العلم ، محروم من كمال العقل وطلق النفس والكفاف من الدنيا حتى انتهى
[ظ] حاله الى
الصفحه ٢٢ : رسم التحديث فيها ، فكان يحضرها كل
يوم من وقت الظهر الى وقت العصر ، وفي حضوره فوائد ونشر للحديث.
وصنف
الصفحه ٣٥ : سنين وظهر له أولاد وأعقاب.
ولقيه الشيخ الوالد
بها عام حجّ وجدّد العهد بصحبته ، وبعد ذلك لما عاد إلى
الصفحه ٤٠ : الأحاديث من الطبقة
الثانية [١٢ ب] حتى حصل من العلم والحديث جملة.
ثم عاد إلى
الناحية ولزم الامام أبا حامد
الصفحه ٤٩ : بعلمه [ظ] على الكبار ، وبقي كذلك إلى أن توفي سنة أربع وسبعين
وأربع مئة.
وممّا قرأت من
مسموعاته من أبي
الصفحه ٥٠ :
تعالى وحجّ وأناب
إلى التقوى والورع.
وسمع الحديث وصحب
المشايخ ، متبركا بأنفاسهم ، باذلا وسعه في
الصفحه ٥٢ : له حتى وصل السلطان ، فطاف به في المسجد ، وكان السلطان يتبرك به إلى أن خرج
، وجرى على لسانه انّ في