البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١٣/١٦ الصفحه ٣٥٥ : الخط ، بارع في الدراية ، حسن القراءة.
حدّث وسمع من
مشايخ العراق وخراسان والكوفة والحجاز. حدّث عن
الصفحه ١١١ : ، وقرأ القرآن على
أبي عبد الله الخبازي وسمع منه ، وسمع من الشيخ أبي نصر الاسفرايني أخي الامام أبي
اسحاق
الصفحه ١٤٤ :
الحسين بن مهران المقرئ وكبارهم والمتفقين عليه وعلى أصحابه من القراء ، وعنده
الروايات الكثيرة في القراءات
الصفحه ٢٦٧ : من مشايخ الطبقة الثانية ، ثمّ دخل في سنيّ نيف
وخمسين ، وقرأ متفق أبي بكر الجوزقي على الشيخ أحمد بن
الصفحه ١٦ : الامامة والحديث والقراءة والوعظ.
أبوه الامام أبو
الحسن من كبار أئمة القرآن والمشهورين به.
وهذا ابنه
الصفحه ١٨١ :
الأصم.
توفي ليلة
الثلاثاء الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وسبعين وأربع مئة وصلّي عليه ضحوة
الصفحه ٢٠٢ : ، وكان
جدّاه أميني أهل نيسابور من التجار ، فاجتهد [هذا] في العلم حتّى صار من الحفّاظ ،
وصنّف الكتب وجمع
الصفحه ٤٥ : والأوراد والوظائف ، وسماع الأحاديث منه ،
والقراءة عليه ، وعنده سماع الصحيحين وغريب الخطابي وآداب الدغولي
الصفحه ٨٨ :
والنضروي ، وأبي
حاتم الفقيه ، وأبي الحسن الخزاعي ، وببوشنج من أبي القاسم منصور بن العباس
الصفحه ٤٢٨ : الفوائد والنكت والطرف].
قرأ الأصول على
الحاكم أبي سعد ابن دوست وعلى غيره ، وصحب الأمير أبا الفضل
الصفحه ٢٢٥ : ، المجمع
على إمامته شرقا وغربا ، المقرّ بفضله السراة والحداة عجما وعربا [من لم تر العيون
مثله قبله ولا ترى
الصفحه ٢٦٦ : كتبه](٢) ، كتب عنه الكثير ، وسمع من تصانيفه ، وقرأ الحديث ، وأدرك
الاسناد العالي من أبي الحسين الخفاف
الصفحه ٤٤٣ :
، وهو فقد كان فى عصر الشباب ، غير مستكمل ما عهدناه عليه من اتساق الأسباب ، وهو
أن قال : فتى الفتيان
الصفحه ١٨٥ :
من بعدهم ، أوحد
خراسان في عصره أدبا وفضلا ونسبا وأصلا ، حسن الخلق ، صبيح الوجه ، مليح الشمائل
الصفحه ١١٠ : .
ولما فرغ [٢٩ أ]
من الفقه حصل علم الأصول من الامام شاهفور الاسفرايني بطوس وقرأ عليه تفسيره ، ثم
دخل