البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١١/١٦ الصفحه ٢٦٦ :
فاضل ثقة حافظ
زاهد ، من أصحاب أبي حنيفة ، [من مجاوري الجامع القديم](١) مستور الحال ، مشتغل بنفسه
الصفحه ٤٤٨ : ، وأخذ منه استفتاح
الطريقة ، وامتثل ما كان يشير به عليه ، من القيام بوظائف العبادات ، والإمعان فى
النوافل
الصفحه ٥ : ، واستمرّ على
هذا فحين دخل عليه الأستاذ ووقع بصر الوزير عليه ،
قام من غير قصد
واستقبله خطوات حافيا وأكرمه
الصفحه ٥٠ : قصدهم وزيارتهم ، والاقتباس من أنوار
دعواتهم واشاراتهم ، فصار مشهورا بحشمة الدين مع حشمة الدنيا ، وأخذ في
الصفحه ٢٢٧ :
وقوله في الفتوى مرجع العظماء والأكابر والولاة.
واتّفقت له نهضة
في أعلى ما كان من أيّامه إلى إصبهان
الصفحه ٢٩٧ : مشهور من
الأقارب المختصين بالشيخ أبي الحسين عبد الغافر بمنزلة الأولاد ، وكان من المياسير
وأبناء النعم
الصفحه ٤٤٣ :
، وهو فقد كان فى عصر الشباب ، غير مستكمل ما عهدناه عليه من اتساق الأسباب ، وهو
أن قال : فتى الفتيان
الصفحه ٤٤٧ :
بها على السالكين
، والاستعداد للرّحيل إلى الدار الباقية ، والانقياد لكل من يتوسّم فيه أو يشمّ
منه
الصفحه ٥١ : وتهيئة الاسباب من
السعن [كذا [] ١٦ أ] وآلتها ، وما يحتاج إليه في ذلك.
وأمر ولده الامام
عبد الرزاق
الصفحه ١٨٩ :
الحافظ المتقن ،
من أصحاب أبي حنيفة ، شيخ ، فاضل ، مسنّ ، من بيت العلم والوعظ والحديث ، ينتسبون
إلى
الصفحه ٢٣٠ : كلامه ووقع منه موقع القبول لمعرفته
بالعربية. واتفق من سرّ التقدير أنّه عرفه على أمر أراده وأراد الله به
الصفحه ٤٣٦ : سحبان
حيّا قال من عجب
عين الإله على
عين الفريقين
قد كان دينى على
إتمام رؤيته
الصفحه ٤٤١ : .
ومن ابتداء أمره
أنه لما توفّى أبوه كان سنّه دون العشرين أو قريبا منه ، فأقعد مكانه للتدريس ،
فكان يقيم
الصفحه ٤٤٩ :
تقرّر عند
المطالعين المستفيدين منها أنه لم يخلف مثله بعده. مضى إلى الملوك ، وكفاية الله
به ، وحفظه
الصفحه ١٣٠ :
وحجّ سنة خمس
وسبعين وثلاث مئة ، ولما ورد بغداد عوتب من دار الخلافة في منعه من اتخاذ صندوق
على قبر