البحث في المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
٤١١/١ الصفحه ٩٨ :
ذلك لو هدي لرشده.
ثم كذلك تطوف
البلاد إلى أن توفّي في الغربة وجاء نعيه إلى نيسابور وقعد أبوه
الصفحه ٣١١ : الغزّال أبو الحسن الفارسي السمرقندي ، شيخ
أحدب ، حسن السيما ، محب لطائفة الصوفية.
قدم علينا من
سمرقند
الصفحه ٢٠٦ :
لموت أشرف أهل
الأرض قاطبة
عمّار دين الهدى
يحيى بن عمّار
ولهذا
الصفحه ٩٩ :
ومن نظر فيما
احتوى عليه غواص خاطره مستخرجا من أصداف فكره من الدرر وابرزه خازن أعلاق ذخره من
الغرر
الصفحه ٤٤٤ :
«إكسير الذهب فى
صناعة الأدب» من تصنيفه ، فكان يحكى يوما ويقول : ما رأيت عاشقا للعلم أىّ نوع كان
الصفحه ٢٢٦ : إلى بغداد [يطوف في [ظ] المعسكر ويلتقي بالأكابر من العلماء
ويدارسهم ويناظرهم حتى تهذب في النظر وشاع
الصفحه ٢٥٧ :
خراسان مكرما ، (١) ولما وصل إلى نيسابور التقاه الأئمة من الفرق وعقد له مجلس
التذكير وحضره العلما
الصفحه ٥٣ : على اجتهاد وعبادة على عبادة إلى آخر عمره.
وما كان أحد يجسر
في زمانه من العمال والمتصرفين على الظلم
الصفحه ٩٧ : المجالس معنا ، وسمع من مشايخنا
بقراءتي وبقراءة غيري الكثير ، وسمع تاريخ يعقوب بن سفيان من الفقيه أبي
الصفحه ١٧٥ :
حقه ، وانتظام
المدارس والأصحاب والخوانك ونوب المجالس إلى غير ذلك ممّا هو أشهر من أن يحتاج إلى
الصفحه ٤٤٢ :
وتخرّج به جماعة
من الأئمة والفحول ، وأولاد الصدور ، حتى بلغوا محلّ التدريس فى زمانه.
وانتظم
الصفحه ٤٤٠ : الفرد
فى آدابه
ما إن له فى
العالمين عديل
لا تخدعنك منى
الحياة فإنّها
الصفحه ٤ :
ولما سمع ما كان (١) يحتاج إليه من العلوم ، وزاد عليه حالا ومقالا ، خرج إلى
الحج ، واشتهر ذكره
الصفحه ٥٢ : دولتي من لا يخاف منّي وإنما يخاف من الله وأشار إليه مع
شدة [١٦ ب] بطش السلطان وتهوّره في الأمور. على هذا
الصفحه ٢٢٥ : ، المجمع
على إمامته شرقا وغربا ، المقرّ بفضله السراة والحداة عجما وعربا [من لم تر العيون
مثله قبله ولا ترى