عليه وسلم إلى اليمن فكان فيه ، أن تؤخذ الصدقة من الحنطة ، والشعير ، والتمر ، والزبيب ، والذرة.
حدثنا على بن عبد الله المديني ، قال : حدثنا سفيان بن عبينة عن ابن أبى نجيح ، قال : سألت مجاهدا لم وضع عمر بن الخطاب رضى الله عنه على أهل الشام من الجزية أكثر مما وضع على أهل اليمن ، فقال لليسار. حدثنا الحسين بن على بن الأسود ، قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابراهيم بن ميسرة عن طاوس ، قال : لما أتى معاذ اليمن أتى بأوقاص البقر ، والعسل ، فقال لم أومر فى هذا بشيء.
وحدثنا الحسين بن الأسود ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن قيس المازني عن رجل عن أبيض ابن حمال أنه استقطع رسول الله صلىاللهعليهوسلم الملح الذي بما رب ، فقال رجل إنه كالماء العد ، فأبى أن يقطعه إياه. وحدثني القاسم بن سلام وغيره عن إسماعيل بن عياش عن عمرو بن يحيى بن قيس المازني عن أبيه عمن حدثه عن أبيض بن حمال بمثله. وحدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال حدثنا شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه أن النبي صلىاللهعليهوسلم أقطعه أرضا بحضرموت. وحدثني على بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف ، مولى قريش ، عن مسلمة ابن محارب ، قال : لما ولى محمد بن يوسف أخو الحجاج بن يوسف اليمن ، أساء السيرة ، وظلم الرعية ، وأخذ أراضى الناس بغير حقها ، فكان مما اغتصبه الحرجة ، قال : وضرب على أهل اليمن خراجا جعله وظيفة عليهم ، فلما ولى عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله يأمره بالغاء تلك الوظيفة والاقتصار على العشر ، وقال : والله لأن لا تأتينى من اليمين حفنة كتم أحب إلى من اقرار هذه الوظيفة ، فلما ولى يزيد بن عبد الملك أمر بردها.
