رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال «أن لكل نبى حرما ، وأنى حرمت المدينة كما حرم إبراهيم عليهالسلام مكة ما بين حرتيها لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا يحمل فيها السلاح لقتال ، فمن أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل» وحدثني روح بن عبد المؤمن البصري المقري ، قال حدثنا أبو عوانة «عن عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «اللهم ان إبراهيم عبدك ورسولك ، وأنا عبدك ورسولك ، وإنى قد حرمت ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة ، فكان أبو هريرة يقول : والذي نفسي بيده لو أجد الظباء ببطحان ما عانيتها» وحدثنا سيبان بن أبى شيبة قال : حدثنا القاسم بن الفضل الحدانى عن محمد بن زياد عن جده ، وكان مولى عثمان بن مظعون ، وكانت فى يده أرض لآل مظعون بالحرة ، قال. كان عمر بن الخطاب ربما أتانى نصف النهار واضعا ثوبه على رأسه فيجلس إلى ويتحدث عندي فأجيئه من القثاء والبقل ، فقال لى يوما لا تبرح فقد استعملتك على ما ههنا ولا تدعن أحدا يخبط شجرة ولا يعضدها يعنى من شجر المدينة ، فان وجدت أحدا يفعل ذلك فخذ حبله وفأسه ، قال قلت آخذ ثوبه قال لا.
وحدثني أبو مسعود بن القتات ، قال حدثنا ابن أبى يحيى المدني عن جعفر بن محمد عن أبيه ، أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم حرم من الشجر ما بين أحد إلى عير «وأذن لصاحب الناضح فى الغضا وما يصلح به محارثه وعربه.
وحدثني بكر بن الهيثم ، قال حدثنا عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم عن أبيه ، قال سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول لرجل استعمله عن حمى الربذة نسى بكر اسمه اضمم جناحك عن كل مسلم ، واتق دعوة المظلوم فإنها مجابة ، وأدخل رب الصريمة والغنيمة ، ودعني من نعم ابن عفان وابن عوف فإنهما أن تهلك ماشيتهما
