البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ٣٦٣/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٨٢ : عليها وعلى ولدكم فإن خرجت على
ولدكم ؛ فزيدوا عشرة أخرى ، واضربوا عليها وعلى ولدكم ، واستمروا كذلك إلى أن
الصفحه ٢٣١ : أبواب العباس ويخرج من باب السلام ، وأنا أرتجى
أن تدخل وتخرج من باب «الحريريين» ما بين مدرسة قايتباى ودار
الصفحه ١٥٨ : على بابه ، وقالوا : إن لم تخرج جندك الأتراك عنا ، حاربناك ، قال : تحاربونى ، وأنتم
عاجزون عن حربى
الصفحه ٨٣ : يعرف نجر الخشب وتسويته ، فوافقهم أن يعمل لهم سقف الكعبة ، ويساعده
باقوم ، قال : وكانت حية عظيمة تخرج من
الصفحه ٣٨٢ :
إن سيوف الحق
أربعة ، وما عداها للنار : سيف رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى المشركين ، وسيف أبى بكر
الصفحه ٨٠ : طعام إلا طعامك ، فكانت الرفادة خرجا تخرجه قريش من أموالها فى كل موسم
فتدفعه إلى قصى فيصنع به طعاما
الصفحه ٧١ : لأهلنا من هذا الشّعب ، فقال له : والله ما يريد إلا ذبحك ، قال : لأى شىء؟
قال : زعم أن الله تعالى أمره
الصفحه ١٨٤ :
نيسابور» عن ابن أبى الدنيا : «وكان للمكتفى قبل أن يلى الخلافة معلم ، فلما أفضت
إليه الخلافة المكتفى كتب
الصفحه ٦٩ :
ثم استأذن سارة أن
يزور إسماعيل ؛ فأذنت له ، واشترطت عليه بأن لا ينزل ، فجاء إبراهيم إلى مكة ،
وقدم
الصفحه ٥٤ : بعد صلاة المغرب ويسعى ، ويعود إلى منى ، وكان يقول : إن أولياء الله لا بد
أن يحجوا كل سنة ويفعل الأفضل
الصفحه ٦٣ : عبد الله بن عمر : «أن جبريل عليهالسلام نزل بالحجر على إبراهيم من الجنة ، وأنه وضعه حيث رأيتم ،
وأنتم
الصفحه ٦٤ : إبليس إلى فرعون ، وقال : إن هاهنا رجلا معه امرأة من
أحسن النساء ، فأرسل الجبار إلى إبراهيم ، وقال له
الصفحه ٩١ :
جانبه من العود
المكسور وشهد معه المعلم أحمد الحميماتى المصرى وغيره. وذكروا أنه إن لم يتدارك
تغير
الصفحه ١٣٦ : قبل أن تؤخر المسعى
، ودخلت أيضا دار لآل جبير بن مطعم ، ودار شيبة بن عثمان ، اشترى جميع ذلك ، وهدم
الصفحه ٤٣ :
وقال الفاكهى رحمهالله : «ومن آثار النبى صلىاللهعليهوسلم مسجد بأعلا مكة يقال : إن النبى