البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ٣٨٣/ ١٢١ إخفاء النتائج الصفحه ٤٠٨ : بن عبد
الصمد الهاشمى :
٣٨
أبو هريرة :
٥٨
إبراهيم بن محمد
:
٥٩
الصفحه ٤٩ :
أكثر أسماء من (١) مكة والمدينة ؛ لكونهما أشرف الأرض ، وقال عبد الله
المرجانى (رحمهالله تعالى) فى
الصفحه ٤١١ :
سوق المسعى :
٤١
(ج)
(ش)
جبل عبد الله بن
عمر
الصفحه ٣٦٩ :
الواسع ، إلى أن ظهرت لهم فى اليوم الثامن جبال قلادرية ، واستمروا كذلك إلى أن
وصلوا وقت الظهر ، يوم التاسع
الصفحه ٣٠٧ : من أرادوا على خيل البريد ؛ فيركبها إلى أن يصل
قرية أخرى فيجد فيها خيل البريد ، فيركبها ويترك الأول
الصفحه ٣٢٦ :
وتوجهت الحضرة
الشريفة السلطانية إلى أخذ تبريز ، وأمر الناس أن يشتى فى بغداد ، إلى أن يمضى زمن
الصفحه ٢١٨ :
الحجرين المدورين وسيك على جميع ذلك بالرصاص إلى أن ينتهى طوله طول أساطين المسجد
فيوضع عليه حجر منحوت من
الصفحه ٣٤٦ :
الباقى من هذا
العمل ، إنما تركته زبيدة اضطرارا بغير اختيار ، وعدلت عنه إلى عين حنين ، وتركت
العمل
الصفحه ٢١٤ :
وكانت الجلب يدخله
سيده أولا إلى الطبقة للحفظ والاستخراج والصلاة والقرآن بحسب قابليته إلى أن يفوق
الصفحه ٢٨٨ :
ويحسن إلى العرب ، ثم ارتحل بالجيش المنصور إلى الشام ، فخرج أهل الشام إلى لقائه
، وطلبوا منه الأمن
الصفحه ٣٢٧ :
السلطانية من جانب
الشرق ، بادرت الحضرة السليمانية بجيوشها المنصورة العثمانية ، إلى أن تشتى فى
الصفحه ٣٤١ : اسمه مصطفى من المجاورين بمكة ، فبذل جهده فى عمارتها ، وأصلح قناتها إلى أن
أجرى عين مكة ، ودخلتها وخرجت
الصفحه ٢٦٧ :
فاتفق «أنكدوس»
يعنى سلطانهم وسلطان «لان» ، والشرف ، وأجمعوا أن يتعدوا إلى بلاد «أرملى» إلى جهة
الصفحه ٢٦٨ : وأربعون عاما ، ومدة سلطنته ستة عشر عاما.
ولما استولى على
كثير من قلاع النصارى تمشى إلى بلاد الطوائف فى
الصفحه ٣٢١ :
وعادت الحضرة
الشريفة السلطانية إلى دار ملكها المسعود ، مظفر الجنود ، سعيد الحدود ، فى أواخر
ربيع