البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ٧٦/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٧ : العباس
الفاكهى (٢) ، ثم قاضى القضاة ؛ السيد تقى الدين محمد بن أحمد بن على
الحسينى الفاسى (٣) ، ثم المكى
الصفحه ٤٥ : ، فلا
يرى بيتا مشرفا على الكعبة إلا أمر بهدمه».
ثم قال : «قال جدى
: لما بنى العباس بن محمد بن على بن
الصفحه ٤٨ : ابن عباس : «سميت
: أم القرى ، لأنها أعظم القرى شأنا».
وقيل : لأن الأرض
دحيت من تحتها.
ومن أسمائها
الصفحه ٩٧ : الرشيد هارون بن المهدى بن محمد بن المنصور الهاشمى القرشى العباسى
البغدادى ، أمه : زبيدة بنت جعفر المنصور
الصفحه ١٠٥ : يسار ، قال : قدمت مكة معتمرا ، فجلست إلى عبد الله بن عباس فى صفة زمزم
وشيبة بن عثمان يجرد الكعبة
الصفحه ١٢٣ :
الباب الرابع
فى ذكر ما زاد
العباسيون فى المسجد الحرام لما انطوى بساط
ملك بنى مروان ، وآل
إلى
الصفحه ١٤٥ :
نفسه إلى أن مات.
وولى الخلافة من
بعده ، بعهد من أبيه أخوه هارون الرشيد العباسى ، الخامس من العباسيين
الصفحه ١٥٧ :
الخلافة ، فاشتد
ذلك على بنى العباس وخرجوا عليه ، وبايعوا إبراهيم بن المهدى ، ولقبوه المبارك
فسار
الصفحه ١٦٢ : الواثق عالما شاعرا ، حاذقا
كبيرا ، لا كل أكثر بنى العباس رواية للشعر ، ومن شعره فى واقعة حال هذه الأبيات
الصفحه ١٦٩ :
المنصور العباسى وشرع فيه. فأدركته
الوفاة قبل إتمامه ،
وأتم فى ولاية الهادى بن المهدى المذكور
كما سبق
الصفحه ١٨٥ : بالله بن المتوكل على الله بن
المعتضد بن هارون الرشيد العباسى بايعه الناس وعمره ثلاثة عشر سنة ولم يلى
الصفحه ٢٠٢ : .
وأتى بأبى العباس
أحمد بن إسحاق بن المقتدر بالله ولقبه «القادر بالله» (١) وبويع له بالخلافة لعشر مضين من
الصفحه ٢٠٤ : ، وعلة يدور عليها التقلب والانقلاب.
وكان سبب ضعف
خلفاء بنى العباس استيلاء مماليكهم وأمرائهم عليهم
الصفحه ٢٠٩ :
الحافظ السيوطى رحمهالله عدهم من جملة الخلفاء العباسيين وكتب تاريخ للخلفاء ، ذكر
هؤلاء من جملتهم وقام
الصفحه ٢٣٢ : واحدة».
وكان خرج على
الهادى العباسى بمكة وقتل خالد الزيدى ومن معه من جنود العباسيين وهزمهم ، ثم وصل