|
وشرع فيه ، فأدركته الوفاة قبل إتمامه ، وأتم فى ولاية الهادى ابن المهدى المذكور كما سبق شرحه. |
٦٩ |
المحفوف بالرحمة والرضوان السلطان الأعظم سليمان خان : |
٢٩٩ |
|
ما وقع فى أيام المعتضد من عمارة المسجد الحرام: |
١٧٨ |
فصل فى ذكر أولاده والأمجاد الكرام وأحفاده النجباء العظماء : |
٣٠٠ |
|
فصل فى جملة محاسن المقتدر : |
١٩٢ |
فصل فى ذكر وزرائه العظام : |
٣٠٣ |
|
ومن جملة محاسن المقتدر أيضا : |
١٩٤ |
فصل فى ذكر غزوات السلطان سليمان خان : |
٣١٤ |
|
فصل فيمن نجا من سيوف هولاكو من بنى العباس : |
٢٠٨ |
فصل فى ذكر بعض مآثر السلطان سليمان خان ، وخيراته وصدقاته الجارية الحسان فى جميع البلاد سيما بلد الله الحرام : |
٣٣٤ |
|
الباب السادس : فى ذكر ما عمرته ملوك الجراكسة فى المسجد الحرام : |
٢١١ |
الباب التاسع : فى دولة السلطان الأعظم الأفخم العثمانى السلطان سليم خان الثانى ؛ صاحب الخيرات الجارية والجوامع والمبانى : |
٣٥٥ |
|
فصل : من أعظم ما وقع فى أيام السلطان قايتباى من الأمور الهائلة : |
٢٤٥ |
فصل فيما جدد المرحوم السلطان سليم خان زيادة على والده السلطان سليمان خان تغمدهما الله بالرحمة والرضوان : |
٣٨٢ |
|
فصل فى حج السلطان قايتباى (رحمهالله تعالى) : |
٢٤٧ |
فصل فيما وقع من عمارة الحرم الشريف المكى فى أيامه: |
٣٨٤ |
|
ما عمره السلطان قانصوه الغورى بمكة المشرفة : |
٢٥٩ |
الباب العاشر : فى سلطنة سلطان العصر والزمان خاقان خواقين العهد والدوران مالك ملوك المشرقين والمغربين سلطان سلاطين الخافقين ، السلطان مراد خان : |
٣٨٩ |
|
الباب السابع : فى ظهور ملوك آل عثمان ، وذكر نبذ من مناقب أسلافهم العظام ، وذكر ما عمروه فى بلد الله الحرام وفعلوا فيه من الخيرات الجسام العظام وذكر بناء المسجد الحرام على الوضع الذى هو عليه الآن الفصل الأول : فى ذكر الفتح الخاقانى دخول ممالك العرب والعجم فى سلك الملك العثمانى : |
٢٦٣ |
فصل من أعظم مآثره الجميلة وأكرم آثاره الجليلة العظام عمارة المسجد الحرام ، زاده الله شرفا وتعظيما ومهابة وتكريما : |
٣٩٠ |
|
مما افتتحه بايزيد من القلاع العظيمة والحصون المحكمة القديمة : |
٧٢ |
خاتمة : فى ذكر المواضع المباركة والأماكن المأثورة بمكة المشرفة : |
٣٩٢ |
|
الفصل الثانى : فى قتال شاه إسماعيل وانهزامه : |
٢٨١ |
|
|
|
الفصل الثالث : |
٢٩١ |
|
|
|
الباب الثامن فى دولة السلطان |
|
|
|
