البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ١٤٤/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٥٣ : وعظمته فى عينه وقلبه كما كان عند
دخوله فى الحرم الشريف ، ومشاهدة بيت الله تعالى ، فالإقامة بها هى الفضل
الصفحه ٧٨ :
أكرم أبا منهم ، أنت ابن كلاب بن مرة ، وقومك بمكة عند البيت الحرام ، فقدم لمكة ،
فعرف له قومه فضله
الصفحه ٨٥ : :
تشاجرت الأحياء
فى فضل حطه
جرت طيرهم
بالنحر من بعد أسعد
تلاقوا بها
بالبغض بعد
الصفحه ٩٥ :
الفضل ، أمه : أم ولد تركية تسمى : شجاع ومولده فى سنة ٢٠٥ ه ، وقيل : ٢٠٧ ه ،
وبويع بالخلافة بعد موت
الصفحه ٩٩ : ، معدن الفضل واليقين ،
وارث علوم سيد الأنبياء والمرسلين ، مولانا مصلح الدين لطفى بك زاده ذكره الله
تعيالى
الصفحه ١٠٢ : : أخبرنى محمد بن يحيى عن الفضل ، عن الواقدى ، عن إسماعيل بن
إبراهيم بن أبى حبشية ، عن أبيه قال : كسى
الصفحه ١٣٠ : ومنعت المظالم ، وظهرت بالعدل ، ونشرت الفضل ؛ فأنا ضامن لمن هرب منك أن
يعود إليك.
وجاء حينئذ المؤذن
الصفحه ١٣٣ :
ما إن رأيت كما
رأيت ولا أرى
شعرا أسرحه وآخر
أنتف
هذا حباه الله
فضل خلافة
الصفحه ١٤٤ : ونواله
فما أحد يدرى
لأيهما الفضل
فقال له الهادى ،
قبل أن يتمها : أيهما أحب إليك
الصفحه ١٨٦ : لا يتم ، فقلت : ولم لا يتم؟ قال :
كل واحد ممن ذكرت ذو شأن عظيم متقدم فى علمه وفضله وعقله ، وإن الدنيا
الصفحه ١٨٨ :
وتجحدها فضل
أنسابها
بكم ، بأهل
المصطفى أم بهم
فرد العداوة
بأوصابها
الصفحه ١٨٩ :
فأخرجكم وحباكم
بها
وقميصكم فضل
جلبابها
فجازيتموه أشر
الجزاء
لطغوى
الصفحه ١٩٧ :
وكان ممن قتل بمكة
أميرها أبو المحارم ، والحافظ بن محارب ، والحافظ أبو الفضل محمد بن الحسين بن
أحمد
الصفحه ٢٢٨ : (رضياللهعنه عنهم).
وأما الحنفية ـ فى
الحرمين الشريفين ـ فيقلدون أوليات الأئمة ليجوزوا هذا الفضل العظيم ، لأن
الصفحه ٢٤٠ : ، ثم صار فى دولة الظاهر
بلباى أتابك العساكر ثم تسلطن وكان له فضل وصلاح ، وتودد للناس وخان بعض الصنايع