البحث في كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام ١٠٩/ ٦١ إخفاء النتائج الصفحه ٨٠ : ، وكان قصى لا يخالف ، ولا يرد عليه شىء صنعه ؛
لعظم شأنه ، ونفاذ سلطانه.
قال ابن إسحاق : «إن
قصيا هلك
الصفحه ٨٥ : بنى أسد بن قصى بن كلاب الذين منهم : الزبير بن العوام
، وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد ، وهو ابن عم
الصفحه ٨٧ : ».
وذكر الفاكهى : «أن
الوليد بن عبد الملك بعث إلى واليه على مكة خالد ابن عبد الله القسرى بستة وثلاثين
ألف
الصفحه ٩٠ : الشيخ نور الدين على بن إبراهيم العسيلى ، ومولانا القاضى يحيى ابن طهيرة
، ومؤلف هذا الكتاب ، وتفاوضوا فى
الصفحه ٩٤ : أموالا وجواهر فى الزمان الأول ساسان ابن تابك أهدى غزالتين
من ذهب وجواهر وسيوفا وذهبا كثيرا إلى الكعبة
الصفحه ٩٥ : بعده
ابنه المنتصر. تاريخ الخميس : ٢ / ٢٣٧ ، ٢٣٩.
(٣) المعتصم ؛ هو :
محمد بن الرشيد هارون بن المهدى
الصفحه ٩٦ :
الفاسى رحمهالله : «ومما علق بعد الأزرقى فى قصبة من فضة فيها كتاب بيعة
ابن جعفر أمير المؤمنين ، قد أمر
الصفحه ٩٧ : الهاشمية العباسية ، وهو ثالث خليفة تخلف
أبواه هاشميان ؛ الأول : على بن أبى طالب ، والثانى : ابنه الحسن
الصفحه ١١٠ : منها إلى المسجد
الحرام ، فلما كان زمان أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب ، وضاق المسجد الحرام بالناس
لزم
الصفحه ١١٢ : ، وذهب السيل بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية
بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصى بن كلاب ؛ فماتت
الصفحه ١١٨ : قصيرا
علامة على أنه من الكعبة ، فأزال عبد الله ابن الزبير ذلك الوضع ، وأعادها على ما
كانت عليه فى
الصفحه ١٢٢ : ، وفتحت فى دولته
الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب رضياللهعنه.
وقال ابن أبى
عبيدة : وأين مثل الوليد
الصفحه ١٢٩ : ، وأنت تؤمن بالله ،
وابن عم نبيه صلىاللهعليهوسلم ، وأن الأموال لا تجمع رلا لواحد من ثلاثة أمور : إن
الصفحه ١٣٥ :
وافى مكة ، وهذا
شىء لا يتم قبله ، ونزل المهدى دار الندوة وجاءه عبد الله ابن عثمان بن إبراهيم
الصفحه ١٤٤ : المدح ، دخل عليه
ابن أبى حفصة ، فأنشده قصيدة فى مدحه ، فلما بلغ إلى قوله :
تتشابه يوما
بأسه