البحث في الخراج وصناعة الكتابة
٤٥١/٣١ الصفحه ٣٣٢ :
وأخلوا القلعة وأسكن مسلمة مدينة الباب والابواب أربعة وعشرين ألفا من أهل الشام
على العطاء ، فأهل الباب الى
الصفحه ٣٧٤ :
بتوجيهه في جيش
الى أصبهان ، فوجهه ففتحها عبد الله بن بديل جيّ ، صلحا بعد قتال على أن يؤدي
أهلها
الصفحه ٥٦ :
وعمر ، وعثمان ،
يختمون به فبينما هو في يد عثمان اذ سقط في البئر ، فنزفت البئر فلم يقدر عليه ،
وذلك
الصفحه ٦٧ : الذمة عمدا ، فان عليه القصاص (٢) فيه أيضا. وقد أقاد (٣) رسول الله صلى الله عليه (٤) ، رجلا مسلما برجل من
الصفحه ٧٥ :
وأما حد الزنا ،
فعلى البكر بالبكر جلد مائة لكل واحد منهما (١) وعلى المحصن بالمحصن الرجم
الصفحه ٢٠٦ : الباقي كما فعل رسول الله عليه السلام (٢) بخيبر ، فذلك اليه وان رأى أن يجعلها فيئا فلا يخمسها ولا
يقسمها
الصفحه ٢١٦ :
بوحي قد نزل لم
يكن عرفه فانطلق الى النبي صلى الله عليه (١) ، فاستعفاه منها وذكر انها تشغله عنه
الصفحه ٢٣٠ :
المسان ولا يرد
المصدق الفضل على رب المال ، وقال بعض الناس : لا صدقة في الصغار ولا شيء على
ربها
الصفحه ٢٥٤ :
تؤخذ من أغنيائهم
فترد الى فقرائهم» (١) وان الفقير هو الذي لا تجب (٢) عليه الصدقة ومن كان ملكه أقل
الصفحه ٢٥٨ :
خيبر
قالوا : غزاها
رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة سبع [للهجرة](١) فطاوله أهلها وماكثوه وقاتلوه
الصفحه ٢٦١ :
أمر وادي القرى
قالوا : أتى رسول
الله صلى الله عليه [وسلم](١) منصرفة من خيبر [الى](٢) وادي القرى
الصفحه ٢٧٦ :
عمان
لما كانت سنة ثمان
من الهجرة ، بعث رسول الله صلى الله عليه [وسلم](١) أبا زيد الانصاري
الصفحه ٢٨٠ : وامتنعوا من اداء
الجزية ، فأقام العلاء على الزارة فلم يفتحها في خلافة أبي بكر وفتحها في خلافة
عمر ، وذلك ان
الصفحه ٢٨١ : على
بابها ، فسميت اليمامة ، والله أعلم ، وقالوا : لما كتب رسول الله صلى الله عليه [وسلم](١) الى ملوك
الصفحه ٣٠٣ : أتى قنسرين وعلى مقدمته
خالد بن الوليد ، فقاتله أهل مدينة (٢) قنسرين ، ثم لجأوا الى حصنهم وطلبوا الصلح