قال يحيى بن أدم ، قالوا : من أصحاب الاثنى عشر في كل شهر درهما ، وأصحاب الاربعة والعشرين درهمين وأصحاب الثمانية والاربعين أربعة دراهم (١).
وحكي ان علي بن أبي طالب رحمة الله عليه (٢) ، قال : لو لا أن يضرب بعضكم وجوه بعض لقسمت هذا السواد بينكم. وقال يحيى بن أدم (٣) : بعث عمر بن الخطاب ، عثمان بن حنيف فمسح السواد ، ووضع على رؤوس الرجال الاعالي ثمانية وأربعين ، وأربعة وعشرين واثني عشر ، ثم أتاه عثمان بعد ذلك فقال : انهم يطيقون أكثر من هذا ، فاستحلفه فحلف فزاد عليهم درهمين ثم حطها بعد ذلك.
وقال يحيى بن أدم (٤) : يرفعه الى الشعبي انه سئل عن أهل السواد ، الهم عهد" ، قال : لم يكن لهم عهد فلما رضي منهم بالخراج صار لهم بذلك عهد. قالوا : وكانت بجيلة ربع الناس يوم القادسية ، وكان عمر جعل لهم ربع السواد ، فلما وفد عليه جرير ، قال له : لو لا أني قاسم مسئول لكنت على ما جعلته لكم ، واني أرى الناس قد كثروا ، فردوا ذلك عليهم. ففعل وفعلوا فأجازه بثمانين دينارا .. وقالت امرأة من بجيلة : يقال لها أم كرز (٥) [لعمر](٦) [ان أبي هلك ، وسهمه في السواد ، رأيت رأي لن أسلم ، فقال لها : يا أم كرزان](٧) ان قومك
__________________
(١) في النسخ الثلاث : اربعة درهم.
(٢) في س : عليه السّلام.
(٣) الخراج : ص ٤٩. ابن سلام : الاموال ص ١٨٥.
(٤) جاء هذا النص في كتاب الاموال لابن سلام ص ٧٨.
(٥) في ت ، س : كرزان. وجاء في الاصل : كرن.
(٦) اضيفت حتى يستقيم المعنى.
(٧) لا يوجد هذا النص في س ، ت.
