ثيابي](١) وقال : ويحك على أي شيء أنت ، قال : على الارض ، قال : أتعقل (٢) ، قال : نعم وأفيد ، قال : ويحك انما أكلمك بكلام (٣) الناس ، قال : وانما انما أجيبك جواب الناس ، قال : أسلم أنت أم حرب ، قال : بل سلم ، قال : فما هذه الحصون ، قال (٤) : بنيناها للسفيه حتى يحضر الحليم ، ثم تذاكرا الصلح فاصطلحا على مائة ألف درهم ، يؤديها في كل سنة ، فكان ما أخذ منهم ، أول مال حمل الى المدينة من العراق. واشترط عليهم أن لا يبغوا المسلمين غائلة وأن يكونوا (٥) عيونا على أهل فارس وذلك في سنة اثنتي عشرة. وقال يحيى بن أدم : كان أهل الحيرة ستة آلاف رجل فالزم كل رجل أربعة عشر درهما وزن خمسة فبلغ ذلك أربعة وثمانين ألفا يكون ذلك وزن ستين ألفا ، وكتب لهم خالد بذلك كتابا قد قرائة. وكان خزيم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي ، قال للنبي صلى الله عليه [وسلم](٦) ان فتح الله عليك الحيرة فاعطني ابنة بقيلة ، فلما أراد خالد ، صلح بن بقيلة ذكر له خريم ما كان سأله النبي عليه السلام وسأله الا يدخل ابنة بقيلة في صلحه وشهد له بشير بن سعد ، ومحمد بن مسلمة الانصاريان فاستثناها في الصلح ودفعها (٧) الى خريم فاشتريت منه وقد صارت عجوزا
__________________
(١) ليست في النسخ الثلاث والاضافة من فتوح البلدان ص ٢٤٤.
(٢) في س ، ت : العقل.
(٣) في س : كلام.
(٤) في س : قالوا.
(٥) في الاصل : يكون.
(٦) اضيفت من : س.
(٧) في الاصل ، س : فدفعها ، وثبتنا ما في ، ت.
